اخبار ساخنة

تفاصيل جديدة مريعة عن مقتل المضيفة الجوية الروسية في فندق بدبي

كشفت تحقيقات روسية النقاب عن تفاصيل مروعة في جريمة قتل المضيفة الجوية الشابة التي عثر على جثتها داخل أحد فنادق دبي في ديسمبر الماضي، لتتحول القضية من جريمة عاطفية إلى “جريمة مخططة مسبقاً” حسب وصف المحققين.

في تطورات جديدة تكشف وحشية الجريمة، صرح أرتيوم تشيرنينكو، نائب رئيس هيئة التحقيق الرئيسية في لجنة التحقيق الروسية بسانت بطرسبورغ، لوكالة “نوفوستي”، بأن جثة الضحية كانت تحمل علامات غريبة ومروعة: شعر رأسها كان محلوقاً بالكامل، وجسدها مغطى بمادة “الزيليونكا” الخضراء اللامعة (وهي مادة مطهرة شائعة الاستخدام في روسيا).

15 طعنة نافذة
وفقاً للتحقيقات، فإن المتهم (المواطن م.، 41 عاماً)، وهو صديق الضحية السابق، اعترف بارتكاب الجريمة داخل فندق في إمارة دبي بتاريخ 18 ديسمبر 2025. وتشير الأدلة إلى أنه وجه للفتاة ما لا يقل عن 15 طعنة في الجذع والرقبة والأطراف، أدت إلى وفاتها في الحال.

لكن ما فعله بعد القتل هو ما أثار الرعب في نفوس المحققين:

استخدم مقصاً كان قد أحضره مسبقاً لقص شعر الضحية بالكامل

سكب عليها مادة “الزيليونكا” الخضراء المطهرة

هذه الأفعال دفعت المحققين للاعتقاد بأنها “جريمة مخططة مسبقاً”

مطاردة داخل الفندق
كشفت التحقيقات أن المتهم كان يتعقب الضحية لعدة أيام داخل الفندق، وحاول مرتين اقتحام غرفتها قبل أن يتمكن من تنفيذ جريمته. كما عثر المحققون خلال تفتيش منزله في سانت بطرسبورغ على إيصال يثبت أن الضحية كانت مدينة له بمبلغ 500 ألف روبل، وهو ما قد يشير إلى وجود دوافع مالية إضافة إلى العاطفية.

من هي الضحية؟
الفتاة القتيلة، البالغة من العمر 25 عاماً، كانت تعمل مضيفة جوية في روسيا، وقد سافرت إلى دبي قبل الحادث بقصد الالتحاق بوظيفة جديدة في إحدى شركات الطيران الدولية. كانت تحلم بمستقبل مهني جديد في دبي، لكن القدر كان له رأي آخر.

المتهم في قبضة العدالة
في نهاية ديسمبر الماضي، أعلنت لجنة التحقيق الروسية توقيف المشتبه به، ألبرت مورغان (41 عاماً)، في مدينة سانت بطرسبورغ، بناءً على طلب من السلطات الإماراتية. وهو الآن محتجز على ذمة التحقيق، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية التي قد تؤدي إلى تسليمه للإمارات لمحاكمته.

رسالة دامغة
القضية أثارت موجة من الغضب والحزن في روسيا، خاصة مع التفاصيل المروعة التي تشير إلى تعمد المتهم إذلال الضحية حتى بعد موتها. وتؤكد التحقيقات أن الجريمة لم تكن نتيجة لحظة غضب عابرة، بل كانت مدبرة ومنفذة بوحشية نادرة.

الخلاصة: بينما تنتظر عائلة الضحية تحقيق العدالة، يبقى السؤال الأكبر: كيف يمكن لشخص كان يوماً قريباً من القلب أن يتحول إلى وحش بهذا الشكل؟ الأيام القادمة ستكشف المزيد في محاكمات منتظرة.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى