صحة و جمال

4 وضعيات قيادة شائعة تضر بالظهر والرقبة

يتعامل كثير من الناس مع القيادة اليومية باعتبارها أمراً روتينياً، لكن وضعية الجلوس الخاطئة خلف المقود قد تسبب ضغطاً ملحوظاً على الظهر والرقبة مع مرور الوقت.

وفي هذا السياق، أوضح أحد المتخصصين في تقويم العمود الفقري أن هناك عدداً من أوضاع القيادة الشائعة التي قد تؤدي إلى إجهاد عضلي ومشكلات صحية، مشيراً إلى بعض الطرق البسيطة لتحسين وضعية الجلوس أثناء القيادة.

من أكثر الوضعيات انتشاراً ما يمكن وصفه بوضعية التوتر، حيث يجلس السائق وكتفاه مرفوعتان ويداه مشدودتان على عجلة القيادة، وهو ما يؤدي إلى شد مستمر في عضلات الرقبة والكتفين والذراعين، خاصة أثناء الازدحام المروري. كذلك يلجأ بعض السائقين إلى إرجاع المقعد للخلف والميل إلى أحد الجانبين بحثاً عن الراحة، لكن هذا الأسلوب قد يحمّل أحد جانبي الجسم جهداً أكبر ويزيد الضغط على أسفل الظهر والوركين، خصوصاً في الرحلات الطويلة.

هناك أيضاً من يجلس بطريقة تشبه سائقي السباقات، حيث يبتعد كثيراً عن المقود مع مد الذراعين والساقين، وهذه الوضعية تقلل قدرة الجسم على امتصاص الصدمات وتزيد الضغط على المفاصل والظهر.

وعلى العكس تماماً، يقترب البعض أكثر من اللازم من عجلة القيادة مع انحناء الظهر، وهو ما يسبب ضغطاً إضافياً على الرقبة والجزء العلوي من العمود الفقري ويؤدي إلى تيبّس عضلي متكرر.

أما الوضعية الأفضل للقيادة فتقوم على الجلوس بشكل مستقيم مع دعم الظهر بالمقعد، وثني المرفقين قليلاً، ووضع الرأس على المسند، مع الحفاظ على مسافة مناسبة من المقود.

ويؤكد المختصون أن التعديلات البسيطة في وضعية الجلوس يمكن أن تقلل التعب بشكل واضح وتجعل القيادة اليومية أكثر راحة وأماناً.

RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى