أدوية إنقاص الوزن تعيد “مرض القراصنة” إلى الواجهة بعد قرون من القضاء عليه!

دحذر باحثون من آثار جانبية محتملة لبعض أدوية إنقاص الوزن الحديثة التي اكتسبت شهرة واسعة مؤخراً.
فرغم فعاليتها في خفض الوزن وعلاج السمنة، قد يؤدي استخدامها لفترات طويلة إلى نقص غذائي واضح بسبب انخفاض الشهية بشكل كبير.
وتشير مراجعات علمية لعدد كبير من الدراسات إلى أن معظم الأبحاث ركزت على مقدار الوزن المفقود، بينما لم تتابع سوى دراسات قليلة الحالة الغذائية للمرضى، ما يطرح تساؤلات حول التأثير الصحي الشامل لهذه الأدوية.
ففقدان الوزن لا يعني بالضرورة تحسن الصحة إذا كان مصحوباً بنقص في العناصر الغذائية الأساسية.
ومن أبرز المخاطر المحتملة نقص فيتامين C، إذ إن قلة تناول الفواكه والخضروات قد تؤدي إلى عودة مرض الإسقربوط، وهو مرض كان شائعاً تاريخياً بين البحارة بسبب سوء التغذية.
تبدأ أعراضه عادة بتورم اللثة ونزيفها، وظهور كدمات بسهولة، وضعف عام في الجسم، وقد تتفاقم الحالة إذا لم تُعالج.
ويؤكد المختصون أن الحل لا يكمن في التوقف التلقائي عن هذه الأدوية، بل في استخدامها تحت إشراف طبي مع الالتزام بنظام غذائي متوازن غني بالبروتين والفيتامينات، إضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية للحفاظ على الكتلة العضلية وتجنب الآثار السلبية لسوء التغذية.
RT



