اختفاء غامض للطيار الحقيقي.. بريدان إلكترونيان في ملفات إبستين “عن أحداث 11 سبتمبر” يثيران ضجة كبيرة

كشف ملفات جيفري إبستين عن ظهور بريدين إلكترونيين مثيرين للجدل، يربطان اسم غيسلين ماكسويل بأحداث 11 سبتمبر، ويثيران أسئلة حول دور “الطيار الحقيقي”.
الأول هو دعوة وجهها صديق إبستين لماكسويل للانضمام إلى ما يُعرف بـ “لجنة الظل” الخاصة بأحداث 11 سبتمبر، بينما جاء الثاني بعد أسبوع فقط من الهجمات، يتضمن سؤالًا غامضًا: “أين الطيار الحقيقي؟”.
وأشار الصحفي ماريو نوفال إلى أن وسائل الإعلام التقليدية تجاهلت هذه الملفات، على الرغم من أهميتها، موضحًا أن البريد الأول دعا ماكسويل للانضمام إلى مجموعة خاصة لدراسة نظريات بديلة حول أحداث 11 سبتمبر، وهي دعوة لا تشبه أي نادي كتاب عادي.
أما البريد الثاني، الذي أرسل في 18 سبتمبر 2001، أثناء اندلاع الدمار بعد هجمات نيويورك، فقد تضمن استفسارًا عن “الطيار الحقيقي”.
وتشير التسريبات إلى أن هذا البريد أُرسل من حساب يُعتقد أنه يعود إلى الأمير أندرو، استنادًا إلى إشارات متعلقة بوفاة خادمه في بالمورال.
ملفات إبستين وتلاعبه بالإعلام
توضح الوثائق أيضًا قدرة إبستين على التأثير في التغطية الإعلامية. فقد استغل علاقته بمالك صحيفة “نيويورك ديلي نيوز” مورتيمر زوكرمان لإزالة اسم ماكسويل من مقالات تتعلق بالاتهامات بسوء المعاملة.
في عام 2009، نجح إبستين في تعديل مقال كبير، بحيث لم يُذكر فيه اسم ماكسويل ولا عدد من النساء اللواتي قدمن الاتهامات، ما كشف عن حجم النفوذ الذي كان يتمتع به في الإعلام التقليدي.
الضغوط الإعلامية والرقابة الذاتية
يشير الخبراء إلى أن التشكيك في الرواية الرسمية لأحداث 11 سبتمبر يُعد “موضوعًا مشعًا” في وسائل الإعلام الكبرى، حيث يُخاطر من يتناولها بالوصم كمنظّر مؤامرة، مما يؤثر على مصداقيته وإمكانية وصوله إلى المصادر والمعلنين.
في المقابل، واصلت منصات مستقلة مثل DropSite News وDemocracy Now التحقيق في الملفات، دون الخضوع لضغوط الإعلام التقليدي أو خوف من رد فعل المعلنين.
الرأي العام الأمريكي وتزايد الشكوك
أظهر استطلاع أجرته شبكة “سي إن إن” في يناير 2026 أن ثلثي الأمريكيين يعتقدون أن الحكومة تحجب معلومات متعلقة بإبستين عمدًا. ويؤكد هذا الفجوة الكبيرة في الثقة بين الجمهور ووسائل الإعلام التقليدية، خاصة عندما تتجاهل الأسئلة الواضحة التي تطرحها الوثائق المنشورة.
تغريدة ماريو نوفال حول البريدين حازت على ملايين المشاهدات، حيث يتطلع الجمهور لمعرفة حقيقة لجنة الظل، ومعنى السؤال عن “الطيار الحقيقي”، والاطلاع على ما كان يعرفه أو يشك فيه الأشخاص الأقوياء في الوقت الفعلي.
الملفت أن هذين البريدين الإلكترونيين متاحان الآن في السجل العام، برقمَي الملفات EFTA00578730 وEFTA00580430، ليكونا نقطة انطلاق جديدة للتحقيقات والأسئلة حول أسرار ما حدث في 11 سبتمبر.
RT



