اخبار سريعة

توقيف أكاديمي في حماة بعد توجيه انتقادات لمسؤولين

أفادت مصادر محلية بتوقيف الدكتور محمد خير الغباني الحسيني في حماة يوم أمس الجمعة، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة، وذلك وفق ما ذكره الشيخ عبد الرحمن العكاري في منشور انتقد فيه الإجراء واعتبره تضييقاً على حرية التعبير.

وبحسب ما ورد، يُعد الحسيني من الوجوه المعروفة في الحراك المعارض للنظام السابق خلال سنواته الأولى، كما شغل خلال فترة الثورة واللجوء منصب رئيس اتحاد الجامعات العربية، قبل أن يعود إلى سوريا بعد مرحلة التحرير بهدف المساهمة في جهود إعادة الإعمار.

وأشار العكاري إلى أن الحسيني كان قد وجّه مؤخراً ملاحظات وانتقادات لبعض المسؤولين، واصفاً إياها بأنها «نقد بنّاء نابع من الحرص والرغبة في تحسين الأداء»، قبل أن يتم توقيفه في مدينة حماة، من دون صدور توضيح رسمي حتى الآن يبيّن أسباب هذا الإجراء.

وتُظهر مراجعة الصفحة الشخصية للحسيني على مواقع التواصل الاجتماعي أنه نشر خلال الفترة الماضية مقطع فيديو تحدث فيه عن أوضاع المخيمات في إدلب عقب السيول الأخيرة، معتبراً أن المشاهد «مؤلمة ومؤثرة». وأوضح في حديثه أنه لجأ إلى الإعلام ووسائل التواصل بعد أشهر من مراسلة القنوات الرسمية عبر الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية العربية السورية، وذلك بناءً على نصائح تلقاها من مسؤولين محليين.

كما أشار إلى أنه قدّم مقترحاً لعقد قمة دولية للاستثمار وإعادة إعمار سوريا، مؤكداً امتلاكه أفكاراً وحلولاً لمعالجة ملف المخيمات. وفي سياق متصل، بث الحسيني مقطعاً مباشراً لامرأة اشتكت من محاولة بناء جدار يحجب مدخل منزلها، وقالت إن الموافقة على ذلك صدرت عن المحافظة.

وتأتي هذه التطورات في ظل نقاش متزايد بين ناشطين ومتابعين حول مساحة النقد العلني المسموح بها في المرحلة الراهنة، فيما دعا العكاري إلى التضامن مع الحسيني، معتبراً أن ما حدث يفتح باب التساؤلات حول آليات التعامل مع الأصوات المنتقدة والشخصيات العامة.

سناك سوري

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى