“صورة تساوي ألف كلمة” بين عبدي والشيباني.. ما هي أهم تفاصيل اجتماع ميونيخ؟

كشف قائد مظلوم عبدي عن عقده اجتماعًا جمعه مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، ووصف اللقاء بأنه “مثمر للغاية”.
وجاء الاجتماع ليعيد التركيز على مسار اتفاق الاندماج بين “قسد” ودمشق، والدور الأمريكي في دعم العملية السياسية والأمنية في سورية.
وصرح عبدي بأن الاجتماع تناول التقدم في تنفيذ “اتفاقية الاندماج”، مع التأكيد على دور واشنطن في تسهيل الاتفاق ودعم مساره.
وأشار بيان رسمي صادر عن قوات سورية الديمقراطية إلى أن الاجتماع بحث “ضمان حقوق جميع المكونات السورية، وعلى رأسهم الأكراد والدروز، إلى جانب مواصلة جهود مكافحة تنظيم داعش”.
الموقف الأمريكي وأولوية الملف السوري
أكد روبيو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يضع الملف السوري، وخصوصًا مسار الاندماج وتنفيذ الاتفاقيات ومكافحة الإرهاب، في مقدمة أولوياته.
ويرى مراقبون أن هذا التصريح يعكس استمرار الانخراط الأمريكي المباشر في إعادة ترتيب المشهد السوري.
وفي السياق ذاته، أشاد المبعوث الأمريكي إلى سوريا توم براك بالاجتماع، واصفًا إياه بـ”صورة تساوي ألف كلمة وبداية جديدة”.
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية السورية أن الشيباني وروبيو “أكدوا على وحدة سورية وسيادتها وسلامة أراضيها، بالإضافة إلى دعم العلاقات الثنائية، مع التأكيد الأمريكي على دعم الحكومة السورية واتفاق الاندماج وجهود مكافحة تنظيم داعش”.
تعيين محافظ جديد في الحسكة ترجمة لاتفاق الاندماج
أصدر الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع مرسومًا بتعيين نور الدين أحمد عيسى محافظًا لمحافظة الحسكة شمال شرقي البلاد، وهو مرشح من “قسد”، ما يعكس التطبيق السياسي المباشر لاتفاق الاندماج على المستوى الإداري.
وينص الاتفاق الذي وُقع في 18 يناير/كانون الثاني على وقف إطلاق النار وبدء دمج تدريجي للقوات العسكرية والإدارات، ويشمل انسحاب الجيش السوري من نقاط التماس ودخول قوات الأمن التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزَي الحسكة والقامشلي.
وقد حظي الاتفاق بترحيب عربي ودولي، واعتُبر خطوة أساسية لتعزيز وحدة سورية وبسط سيطرة الدولة على كامل أراضيها.
سبوتنيك عربي



