نجوم و مشاهير

معتصم النهار: تعرضت للمحاربة من قبل أبناء بلدي وزملاء لي

في زحمة الأضواء والنجوم، قلما يجرؤ فنان على كشف الجروح القديمة. لكن معتصم النهار، في استراحة صريحة على قناة السعودية، فتح باباً طالما بقي موارباً: ثمن الشهرة حين لا يكون في جعبتك “ظهير” كافٍ.

خلال حواره مع الإعلامية سارة دندراوي في برنامج “تفاعلكم”، لم يوجّه الممثل السوري اتهاماً مباشراً لشخص بعينه، لكنه رسم صورة واضحة لبيئة فنية لا توزّع الدعم بعدالة. قال إنه تعرض لمحاربات، ليس فقط من خارج الوسط، بل من زملاء المهنة، ومن أشخاص من بلده نفسه. وما جعل الأثر أعمق، كما وصف، أنه كان يرى دعماً يُمنح لآخرين، ويُحرم منه هو من دون سبب واضح.

لم يقل إنه كان وحيداً، بل قال العكس: “لم أُترك وشأني”، في إشارة إلى ضغوط وإزعاجات متواصلة، لم تكن لتثنيه عن المواصلة، لكنها تركت أثراً لم يخفه.

هذا الإفصاح لم يأتِ في سياق دراما شخصية، بل في لحظة تصاعد فني واضح للنجم السوري. فمعظم النهار اليوم مشغول بتحضيرات فيلمه المصري الجديد “نصيب”، الذي يجمعه بياسمين صبري ورحمة أحمد، ومن المقرر استئناف تصويره بعد عيد الفطر. خطوة جديدة تعزز حضوره في السينما المصرية، وتؤكد أن “المحاربات” لم تكن كافية لدفعه إلى الخلف.

لكن السؤال الذي تركه معتصم معلقاً في الهواء: لماذا نصنع من الناجحين أعداءً، وهم في أمسّ الحاجة إلى أن يكونوا أصدقاء؟

الفن نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى