قبل انطلاقه بأيام .. 3 مسلسلات تخرج من الماراثون الرمضاني

عادةً ما يكون شهر رمضان للممثلين أشبه بماراثون سنوي، الكل يريد الوصول، والكل يخاف التأخر. لكن هذا العام، وقبل أن ينطلق السباق، خرج منه ثلاثة أعمال درامية بشكل مفاجئ، لأسباب تتراوح بين أزمة إنتاجية وسيناريو لم يكتمل.
أول هذه الأعمال كان مسلسل “إعلام وراثة”، بطولة عمرو عبد الجليل وسهر الصايغ. العمل المستوحى من أحداث حقيقية، والذي تدور أحداثه حول صراعات عائلية على الميراث، كان يسابق الزمن للّحاق بالموسم. لكن أزمة إنتاجية عطلت التصوير، وجعلت المستحيل واقعاً. يشارك في البطولة صلاح عبد الله، انتصار، كريم عفيفي، وآخرون، وهو من تأليف كريم سرور وإخراج حسن صالح.

المسلسل الثاني الذي انسحب بهدوء هو “أنا وهو وهم”، بطولة نسرين طافش وأحمد صلاح حسني. بدأ تصويره بالفعل، واستمر أياماً، لكن الشركة المنتجة حسبت الوقت المتبقي فوجدته غير كافٍ لإنجاز الحلقات بالجودة المطلوبة. القرار كان قاسياً لكنه واقعي. المسلسل من كتابة نسرين طافش وإخراج السوري زهير قنوع، ويضم كمال أبو رية، شريف رمزي، ملك أحمد زاهر، ومادلين طبر.

أما المسلسل الثالث فهو “الحب لعبة”، بطولة الشاب نور النبوي، الذي انسحب بهدوء هو الآخر، بعدما تبيّن أن الحلقات غير مكتملة وضيق الوقت لا يسمح بالانتظار. العمل من تأليف ورشة “سرد” بإشراف الكاتبة مريم ناعوم، وإخراج محمد طاهر.

لكن هؤلاء لم يكونوا الوحيدين. قبلهم، غادر السباق بأشكال مختلفة نجوم كبار: محمد هنيدي، يسرا، مي عز الدين، غادة عبد الرازق، سمية الخشاب، وغيرهم. بعضهم تأجل لموسم آخر، وبعضهم فضّل الانتظار على المشاركة بعمل غير مكتمل.
يبقى أن رمضان المقبل سيشهد زحمة من نوع آخر: أعمال كثيرة ستعرض، وأخرى كثيرة ستُرفع راية بيضاء قبل المعركة. ليس لأنها أقل جودة، بل لأن معركة الوقت في الدراما المصرية أصبحت أشبه بفن قائم بذاته. إما أن تصل في الموعد، أو تؤجل إلى موعد لا يعرفه أحد.
العربية



