قبل أيام من عرضه في شهر رمضان.. مفاجأة في مسلسل “مولانا”!

في خبر أشعل حماسة متابعي الدراما السورية، كشف المخرج سامر البرقاوي عن مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمسلسل “مولانا” المرتقب في رمضان 2026. السيدة منى واصف، قيثارة الدراما السورية، لن تطل هذا العام كممثلة فقط، بل ستمنح العمل صوتها أيضاً في غناء شارة المسلسل.
عرض هذا المنشور على Instagram
“بعيد ميلادك هديتينا قبل ما نهديكي”
البرقاوي اختار توقيتاً رمزياً لنشر الخبر. صورة منى واصف على صفحته في إنستغرام حملت عبارة واحدة فقط: “غناء الشارة منى واصف”. لكن الكلمات التي رافقها بها كانت أكثر دفئاً: “بعيد ميلادك هديتينا قبل ما نهديكي.. يطول بعمرك سنديانتنا”.
تيم حسن، نجم العمل، لم يتأخر في التفاعل. أعاد نشر الصورة، ليؤكد أن هذه اللفتة ليست مجرد إعلان، بل تكريم لسيدة تجاوزت التمثيل إلى كونه جزءاً من الذاكرة البصرية لجيل بأكمله.
صوت السيدة في شارة درامية.. عودة إلى زمن الأغنيات الخاصة
في زمن باتت فيه معظم الشارات الدرامية مجرد مقطوعات موسيقية سريعة، يعيد “مولانا” الاعتبار لفكرة أن صوت الممثل يمكن أن يكون جزءاً من هوية العمل. منى واصف لم تغنِّ كثيراً في مسيرتها، ولهذا فإن مشاركتها في شارة المسلسل تحمل نكهة الندرة، وتوحي بأن الدور الذي ستلعبه في العمل ربما يكون أكثر قرباً من قلبها مما نظن.
“مولانا”.. حكاية تيم حسن بقيادة سامر البرقاوي
المسلسل الذي يدور في أجواء درامية اجتماعية من المتوقع أن تكون مشحونة بالإنسانية والتأمل، يجمع إلى جانب تيم حسن كوكبة لافتة من نجوم سوريا: نور علي، نانسي خوري، فارس الحلو، علاء الزعبي، هيما إسماعيل، غيث رمضان، إليانا سعد، وآخرين.
النص يحمل توقيع كفاح زيني وباسل الفاعور ويوسف م. شرقاوي، عن قصة لبنى حداد، فيما يتولى سامر البرقاوي الإخراج. الإنتاج لشركة “الصبّاح للإنتاج الفني” التي تواصل راهناً درامياً واعداً بعد نجاحات سابقة.
هل تعود منى واصف للتمثيل هذا العام؟
حتى الآن، لم يُعلن رسمياً ما إذا كانت منى واصف ستشارك في التمثيل ضمن “مولانا” أم أن حضورها سيقتصر على الغناء. لكن ما هو مؤكد أنها، بصوتها أو بصمتها، تظل الحضور الأكثر هيبة في الدراما السورية، وحين تهدي عملها صوتها، فإنها لا تقدّم أغنية، بل تمنحه جزءاً من روحها.
في رمضان المقبل، سيكون لصوت السيدة منى واصف موعد مع جمهور اشتاق إليها. “مولانا” لن يكون مجرد مسلسل آخر في الموسم، بل سيحمل في شريطه الصوتي شيئاً من دفء سورية التي نحب.
الجديد



