اخبار سريعة

وزير الدفاع التركي: لا يوجد حاليا أي جدول أو نية لانسحابنا أو خروجنا من سوريا

أعلن وزير الدفاع التركي يشار غولر، في حديث لصحيفة “حرييت” يوم الاثنين، أن أنقرة لا تخطط للانسحاب من سوريا في المدى المنظور، مؤكداً أن قرار تغيير الوجود العسكري التركي يعود لها وحدها.

تأكيدات تركية على ثبات الموقف
وفي تصريحات واضحة، أوضح غولر: “لا يوجد حالياً أي جدول أو نية لانسحابنا أو خروجنا من سوريا”، مضيفاً أن وجود القوات التركية مرتبط بشكل مباشر بأمن تركيا واستقرار المنطقة.

وحتى في ظل الحديث عن اتفاقيات محتملة بين دمشق ووحدات حماية الشعب (قسد)، شدد الوزير التركي على أن “ذلك لا يعني الانسحاب”، مؤكداً بقاء آلية المتابعة والرقابة التركية في المنطقة بكامل طاقتها.

شروط التغيير وفق الرؤية التركية
ووضع غولر شرطين أساسيين لأي تعديل في الوجود العسكري التركي:

تحقيق الاستقرار الكامل في المناطق الحدودية

توفير معايير الأمن المطلوبة لضمان حماية الحدود التركية

ردود على تطورات الوضع السوري
وعند سؤاله عن اتفاق دمشق الأخير مع “قسد” ومدى تأثيره على مكافحة الإرهاب، أجاب الوزير التركي: “نخطط لجميع البدائل الممكنة”، معترفاً بأنه لا توجد مؤشرات حالية على عودة الإرهاب، لكنه حذر من أن “هذا لا يعني أنه لن يحدث”، مؤكداً استمرار الاحتياطات الأمنية.

خلفية الاتفاق السوري-الكردي
يأتي هذا التصريح التركي بعد أسابيع قليلة من إعلان الحكومة السورية في 30 يناير 2026 عن “اتفاق شامل” مع “قسد” يهدف إلى:

إنهاء حالة الانقسام في البلاد

تأسيس مرحلة جديدة من الاندماج

دمج القوات العسكرية والمؤسسات المدنية في شمال شرق سوريا ضمن مؤسسات الدولة

انسحاب القوات من نقاط التماس

دخول قوات الأمن السورية إلى الحسكة والقامشلي

وكان الطرفان قد وقعا اتفاقاً سابقاً في 18 يناير لوقف إطلاق النار والدمج، لكن الحكومة السورية اتهمت “قسد” لاحقاً بمخالفة الاتفاق واستمرار التصعيد، مما دفع الجيش السوري لشن عملية عسكرية استعاد خلالها مناطق واسعة.

مستقبل غير واضح
تبقى التصريحات التركية الأخيرة إشارة واضحة على أن أنقرة تراقب التطورات عن كثب وتعتبر أمن حدودها خطاً أحمر، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات جيوسياسية قد تعيد رسم التحالفات والمواقف في الصراع السوري الممتد منذ سنوات.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى