الجـ. .ـنس والمخدرات و”كاندي كراش”.. أسرار قصر الأسد تطفو على السطح

نشرت مجلة “ذا أتلانتيك” تقريراً يكشف جانباً مظلماً من حياة الرئيس السوري بشار الأسد داخل القصر الرئاسي في دمشق، حيث وصفه مسؤولون وضباط سابقون بأنه غارق في العزلة والانغماس في الألعاب الإلكترونية والعلاقات المشبوهة، بينما كانت البلاد تواجه أزمات اقتصادية وانهياراً مؤسسياً.
وأوضح التقرير أن الأسد كان يقضي ساعات طويلة في لعب “كاندي كراش” وتطبيقات هاتفية أخرى، محاطاً بدائرة صغيرة من الشباب ذوي الخبرة المشكوك فيها، بدلاً من الاعتماد على قيادات مخضرمة.
ومن بين الشخصيات المثيرة للجدل، المستشارة الإعلامية لونا الشبّل، التي قُتلت في صيف 2024، وكانت بحسب المصادر السابقة عشيقة الأسد ومسؤولة عن تأمين نساء له، بما في ذلك زوجات ضباط كبار.
وأضاف التقرير أن الشبّل كانت محل شك من إيران باعتبارها جاسوسة، ما أدى إلى إصدار الأسد قراراً باغتيالها.
وأشار التقرير إلى أن عائلة الأسد استمرت في حياة فاخرة ممولة من تجارة المخدرات، رغم الفقر الذي يعانيه الجيش السوري، وأنه رفض اقتراحات خليجية لإصلاح نظامه أو التخفيف من التبعية لإيران، مفضلاً الانعزال والتمسك بتحالفه مع طهران.
كما كشف التقرير أن الأسد رفض تعاوناً أميركياً في 2020 للبحث عن الصحفي المفقود أوستن تايس، ورفض أي حلول وسطية حتى مع ضغوط روسية وإيرانية، محافظاً على عزلة صارمة جعلته منفصلاً عن الواقع السياسي والاقتصادي للبلاد، ليغلق في النهاية على نفسه أبواب القصر بعد حكم دام أكثر من عقدين.
RT



