نجوم و مشاهير

بسام كوسا يكشف عن طبيعة علاقته ببشار الأسد

كشف الفنان السوري الشهير بسام كوسا النقاب عن مواقفه الشخصية تجاه النظام السوري في حديث صريح ومباشر، مجيباً عن اتهامات ترددت طويلاً حول علاقته بالرئيس السوري بشار الأسد.

توضيح حاسم حول علاقته بالأسد
رداً على وصفه بـ”صديق بشار الأسد”، قال كوسا: “هذا ما قاله مازن الناطور، ولن أرد لأني أكلت ملحاً وخبزاً في بيته، وأعرف أن بداخله شخص نبيل”. وأضاف موضحاً: “لكن من يريد أن يتهمني ويتهم كل من التقى ببشار الأسد، حقك.. لكن لا تتهم أولادي وزوجتي لأنهم لم يروه إلا عبر شاشة التلفاز”.

وأكد كوسا طبيعة هذه اللقاءات: “لم ألتقِ به إلا بحضور الفنانين، لم نكن أصدقاء، بل كان يحترمني لأنني لم أطلب منه شيئاً نهائياً”.

نفي قاطع لحصوله على امتيازات
أصر الفنان السوري على نفي أي علاقة مصلحية مع النظام: “لم أحصل من هذا النظام على أي شيء أو أي امتياز، سواء كان منصباً أو مركزاً أو مالاً”. ووصف الإشاعات عن إهدائه منزلاً بأنها “محض افتراء”، موضحاً: “لم يكن يُهدي، أنت تطلب وهو يعطي لك، وهذا لم يحدث”.

رؤية للنظام: “استثماري وليس طائفياً”
قدم كوسا تحليله الخاص للنظام السوري قائلاً: “ضد وصفه بالنظام الطائفي، بل نظام استثماري”. وأوضح: “النظام استثمر الدين والتجار والفن والطائفية”، مؤكداً أن هذا “توصيف وليس مدحاً أو ذماً”.

دعوة للرؤوس الباردة والحكمة
تحدث الفنان عن فترة الحراك السوري قائلاً: “كان الوضع بحاجة إلى صوت ثالث وأشخاص قادرين على التفكير بهدوء وبالحكمة والمنطق”. وأضاف: “وحتى الآن نحن بحاجة إلى رؤوس باردة بدلاً من الرؤوس الحامية التي تطلق التكفير والتخوين. هذا لا يؤدي إلى نتيجة ولا يصنع بلداً، الدول لا تبنى بالانفعالات”.

ثمن الشهرة والتمثيل
اعترف كوسا أن الشهرة جاءت بتكلفة شخصية كبيرة: “التمثيل حرمه من البساطة التي كان يتمناها في حياته ومن العيش بحرية دون مراقبة”. ووصف الشعور بأنه “ملكية عامة” حيث “يشعر الجميع بأن لهم حقاً في تفاصيل حياته”.

كشف الفنان عن شخصيته الانطوائية: “لا يرى نفسه شخصاً اجتماعياً، لذا لم يكن مناسباً لمهنة مرتبطة بالشهرة والانتشار”. وأضاف: “يميل إلى الانطواء ويفضل المساحات الهادئة بعيداً عن الأضواء”.

تحذير من وهم النجومية
رغم اعترافه بجاذبية الشهرة أحياناً، حذر كوسا من خطورتها: “يمكن أن تعطي إحساساً خادعاً للفنان ويوهمه بأنه مركز الاهتمام دائماً”. وخلص إلى حقيقة مؤلمة: “النجومية مؤقتة بطبيعتها”.

يقدم هذا الحوار الصريح صورة معقدة لفنان حاول الحفاظ على مسافة شخصية ومهنية في بيئة سياسية شديدة التعقيد، مع التأكيد على استقلاليته ورفضه للتصنيفات السهلة.

الإمارات اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى