الاخبار

توقيف صحفي سوري عند الحدود السورية – اللبنانية على خلفية دعوى مقدّمة من محمد حمشو

أوقفت الأجهزة الأمنية السورية الصحفي عبد الرحمن تقي الصغير عند المعبر الحدودي السوري – اللبناني أثناء مغادرته باتجاه ألمانيا، على خلفية دعوى قانونية يُعتقد أن رجل الأعمال محمد حمشو تقدم بها.

ويأتي هذا التطور بالتزامن مع جدل سياسي واقتصادي أوسع حول تسويات جرت مع شخصيات مرتبطة بالنظام السابق.

 

وبحسب مصادر مقربة من الصغير، جرى توقيفه ليلاً أثناء عودته إلى مقر إقامته في ألمانيا التي يحمل جنسيتها، مع ترجيحات بأن السبب يتعلق بمحتوى إعلامي انتقد فيه حمشو وعلاقته بالنظام السابق.

وأوضحت المصادر أن قرار التوقيف يعود إلى منتصف يناير/كانون الثاني 2026، أي قبل تصاعد التغطية الإعلامية الأخيرة.

وكان الصغير قد عبّر سابقاً عن رفضه استثمار قضيته سياسياً، مؤكداً تمسكه بمواقفه الناقدة للتسويات مع بعض الشخصيات الاقتصادية، كما أشار في تسجيل سابق إلى عدم اكتراثه باحتمال رفع دعاوى ضده بسبب تلك المواقف.

وفي السياق ذاته، كان رجل الأعمال محمد حمشو قد أعلن سابقاً توصله إلى اتفاق مع الحكومة السورية الجديدة لتسوية أوضاعه القانونية، وهو إعلان أثار نقاشاً واسعاً في الأوساط السياسية والاقتصادية حول عودة بعض رجال الأعمال المرتبطين بالنظام السابق إلى المشهد العام.

وقد أثارت هذه التسوية جدلاً شعبياً تُرجم باحتجاجات نظمها ناشطون أمام لجنة مكافحة الكسب غير المشروع، حيث طالب المشاركون بقدر أكبر من الشفافية ورفض أي تسويات اعتُبرت غير عادلة أو متسرعة مع شخصيات اقتصادية مثيرة للجدل، مؤكدين ضرورة المحاسبة وضمان العدالة في المرحلة المقبلة.

“الحل”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى