إيلون ماسك يتوقع إفلاس أمريكا بسبب تراكم الديون

دق إيلون ماسك، رجل الأعمال والمستثمر الأمريكي الشهير، ناقوس الخطر بشأن الارتفاع التاريخي للدين العام في الولايات المتحدة، معتبراً أن التقنيات المتطورة مثل الذكاء الاصطناعي والروبوتات قد تكون الحل الوحيد لتجنب عواقب وخيمة.
تحذير صارخ من “الإفلاس”:
خلال مقابلة مع المدونين دوفارش باتيل وجون كوليسون يوم الجمعة، حذّر مؤسس “تسلا” و”سبيس إكس” من أن تراكم الدين العام الأمريكي بوتيرة “جنونية” يهدد البلاد بالإفلاس. وأعرب عن قلقه البالغ من حقيقة أن مدفوعات الفوائد السنوية على هذا الدين تتجاوز حالياً تريليون دولار، متفوقة حتى على ميزانية وزارة الدفاع الأمريكية الهائلة.
الذكاء الاصطناعي كخيط أمل:
في ظل هذا السيناريو المقلق، يرى ماسك بارقة أمل في التقدم التكنولوجي. حيث اقترح أن الحل الوحيد القادر على معالجة هذا المشكل الهيكلي قد يكمن في الروبوتات والذكاء الاصطناعي. وشرح فكرته بالقول: “ربما نتمكن من إبطاء اقتراب إفلاس أمريكا وكسب ما يكفي من الوقت إلى أن يتمكن الذكاء الاصطناعي والروبوتات من المساعدة في حل المشكلة”.
وأكد أنه في غياب هذه الحلول التكنولوجية المستقبلية، فإن الولايات المتحدة ستواجه “مأزقاً” حقيقياً بسبب استمرار نمو الدين.
خلفية الأرقام المقلقة:
تحذيرات ماسك تستند إلى أرقام رسمية مذهلة. فمع نهاية أكتوبر وبداية نوفمبر 2025، تجاوز الدين العام الأمريكي حاجز 38 تريليون دولار للمرة الأولى في التاريخ. وقد كان الدين قد تخطى عتبة 37 تريليون دولار في وقت مبكر من العام نفسه.
وتُظهر البيانات أن نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي تجاوزت 120%، مما يعكس اتساع الفجوة بين إيرادات الدولة وإنفاقها. الأكثر إثارة للقلق هو العبء المتصاعد لخدمة هذا الدين، حيث تُستهلك مئات المليارات من الدولارات سنوياً لسداد الفوائد وحده، مما يحرم قطاعات حيوية أخرى من تمويل مهم ويحد من قدرة الحكومة على الاستثمار في البنية التحتية أو البرامج الاجتماعية.
سبوتنيك عربي



