إيران تعلن الانتقال من العقيدة الدفاعية إلى الهجومية

أعلنت إيران إدخال تغييرات جوهرية على استراتيجيتها العسكرية، مؤكدة انتقال قواتها المسلحة من نهج دفاعي إلى عقيدة هجومية تقوم على تنفيذ عمليات سريعة ومباغتة باستخدام تكتيكات غير متكافئة لكنها عالية التأثير.
وقال رئيس هيئة الأركان الإيرانية، اللواء عبد الرحيم موسوي، إن بلاده أعادت تقييم سياستها العسكرية عقب ما وصفه بـ”حرب الأيام الاثني عشر” واستمرار ما اعتبره ضغوطًا أمريكية وإسرائيلية، مشيرًا إلى أن هذه المراجعة أسفرت عن تبني توجه جديد يعتمد على الضربات الخاطفة والتحركات الحاسمة خارج نطاق الحسابات التقليدية لخصومها.
وأضاف موسوي أن طهران ترى نفسها في موقع استعداد كامل لأي مواجهة محتملة، مؤكدًا أن بلاده لا تفكر سوى في تحقيق النصر، وأن أي تصعيد سيقابل برد قوي قد يشمل المنطقة بأسرها، على حد تعبيره.
وفي تصريحاته، شدد رئيس الأركان على أن إيران لا تعير اهتمامًا لما وصفه بالحملات الإعلامية التي روّجت لفكرة ضعفها خلال الأشهر الماضية، معتبرًا أن تلك الروايات ستُجبر على التراجع أمام ما سماه “واقع القوة الميدانية”.
كما أكد أن أي حرب مقبلة، في حال اندلاعها، ستشهد مشاركة واسعة من قوى المقاومة في المنطقة، محذرًا من أن نتائجها ستكون قاسية على الأطراف التي وصفها بـ”الغرباء”.
روسيا اليوم



