رائحة كريهة في الجسم.. “علامة خفية” أخطر مما تتصور

حذّر مختصون في المجال الصحي من أن ظهور رائحة كريهة وغير مألوفة في الجسم قد يشير إلى الإصابة بسرطان عنق الرحم، داعين النساء إلى عدم تجاهل هذه العلامة ومراجعة الطبيب في أقرب وقت لإجراء الفحوص اللازمة.
وأوضح الأطباء أن هذا العارض، رغم أنه قد يبدو بسيطًا أو عابرًا، يمكن أن يرتبط بتطور المرض في مراحله الأولى، مشددين على أن التأخر في التشخيص قد يسمح بانتشار الخلايا السرطانية ويؤدي إلى تدهور الوضع الصحي.
ما هو سرطان عنق الرحم؟
يُصنَّف سرطان عنق الرحم ضمن أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين النساء، خصوصًا في الفئة العمرية بين 30 و35 عامًا، إلا أنه قد يصيب النساء في مختلف الأعمار.
ويشير المختصون إلى أن السبب الرئيسي لمعظم الحالات يعود إلى الإصابة ببعض سلالات فيروس الورم الحليمي البشري (HPV)، وهو فيروس شائع قد يبقى في الجسم لفترة طويلة قبل أن يتطور إلى تغيّرات سرطانية في الخلايا.
من هن الأكثر عرضة للإصابة؟
بحسب الأطباء، هناك مجموعة من العوامل التي تزيد خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم، من أبرزها:
ضعف جهاز المناعة.
التدخين.
الحمل أو الإنجاب في سن مبكرة أو بشكل متكرر.
الاستخدام الطويل الأمد لحبوب منع الحمل.
وجود تاريخ مرضي لبعض أنواع السرطان.
أهمية الكشف المبكر
ويؤكد الخبراء أن إجراء الفحوص الدورية، مثل اختبار مسحة عنق الرحم وفحص فيروس HPV، يبقى الوسيلة الأهم لاكتشاف المرض في مراحله الأولى ورفع فرص العلاج والشفاء.
كما شددوا على ضرورة التوجه إلى الطبيب فور ملاحظة أي أعراض غير معتادة، وعدم الاعتماد على التقدير الشخصي في التعامل مع الإشارات الصحية التي قد تحمل مخاطر خفية.
سكاي نيوز



