الاخبار

برئاسة جو ويلسون.. لجنة “هلسنكي” تعقد جلسة استماع بشأن تقليص نفوذ روسيا في سورية

تستعد لجنة الأمن والتعاون في أوروبا (هلسنكي) التابعة للحكومة الفيدرالية الأميركية لعقد جلسة استماع في مجلس النواب الأميركي بواشنطن، الثلاثاء 3 شباط/فبراير 2026، تحت عنوان: “تأمين التحول في سورية عبر الحد من النفوذ الروسي”.

وتهدف الجلسة إلى مناقشة السبل الممكنة لتقليص الحضور العسكري والسياسي والاقتصادي الروسي في سورية والمنطقة، مع التركيز على الدور الذي لعبته القواعد الجوية والبحرية الروسية في دعم نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد خلال سنوات الثورة السورية، وما رافق ذلك من انتهاكات واسعة أسفرت عن سقوط مئات آلاف الضحايا المدنيين.

وبحسب الوثائق التعريفية للجلسة، تُعد سورية الدولة الوحيدة خارج حدود الاتحاد السوفييتي السابق التي تستضيف قواعد روسية دائمة، وهو ما أتاح لموسكو توسيع نطاق نفوذها العسكري في البحر المتوسط والشرق الأوسط وإفريقيا.

تقليص النفوذ الروسي كمدخل للاستقرار

وترى لجنة “هلسنكي” أن تقليص الوجود الروسي في سورية يمثل خطوة أساسية نحو تحقيق استقرار طويل الأمد، معتبرة أن سياسات موسكو أسهمت تاريخياً في تعميق العنف وتعزيز التبعية الاقتصادية والسياسية.

وأشارت اللجنة إلى أن الرئيس السوري أحمد الشرع يمتلك فرصة لإعادة تثبيت السيادة السورية، والمطالبة بمساءلة روسيا عن دورها في الانتهاكات التي شهدتها البلاد خلال العقد الماضي، مؤكدة أن تقليص النفوذ الروسي يُعد شرطاً ضرورياً لأي سلام مستدام.

ووفق جدول الأعمال، ستناقش الجلسة ثلاثة محاور رئيسية:

إرث الدعم الروسي لنظام الأسد.

مدى إمكانية تقليص أو إنهاء الوجود الروسي في سورية.

قدرة موسكو على مقاومة الضغوط الهادفة إلى إضعاف نفوذها في الشرق الأوسط وإفريقيا.

وسيرأس الجلسة السيناتور الجمهوري جو ويلسون، رئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط في لجنة الشؤون الخارجية بالكونغرس، بمشاركة عدد من الباحثين والخبراء، من بينهم:

آنا بورشيفسكايا – معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.

مايكل دوران – مركز السلام والأمن في الشرق الأوسط (معهد هدسون).

ريتشارد أوتزن – المجلس الأطلسي.

وفي تعليق عبر منصة “إكس”، اعتبر ويلسون أن الحكومة السورية الجديدة أظهرت مؤشرات واعدة، مؤكداً أن إنهاء الوجود العسكري الروسي في سورية سيعزز أمن المنطقة ويحد من تحركات موسكو في المتوسط وإفريقيا.

ما هي لجنة هلسنكي؟

تُعرف لجنة الأمن والتعاون في أوروبا الأميركية باسم لجنة هلسنكي، وهي هيئة مستقلة أُنشئت عام 1976 لمراقبة التزام الدول الموقعة على اتفاقيات هلسنكي بحقوق الإنسان والحريات الأساسية.

وعلى مدى أكثر من أربعة عقود، لعبت اللجنة دوراً محورياً في تعزيز الأمن الشامل داخل فضاء منظمة الأمن والتعاون في أوروبا التي تضم 57 دولة، عبر دعم الديمقراطية وحقوق الإنسان والتعاون الاقتصادي والعسكري.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى