فيدان : قلنا للشرع نَفِّذ أو سنعمل ضدك

كشف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان تفاصيل اجتماعات إقليمية عُقدت بعد سقوط نظام بشار الأسد وفراره إلى روسيا، ناقشت مستقبل المرحلة الانتقالية في سورية بقيادة أحمد الشرع.
وقال فيدان، في مقابلة مع برنامج «أون ريكورد» على قناة «سكاي نيوز»، إن دولاً إقليمية اجتمعت أولاً في عمّان ثم القاهرة، قبل أن ينضم لاحقاً ممثلون عن أوروبا والولايات المتحدة، لوضع تصورات مشتركة حول ما هو مطلوب من القيادة السورية الجديدة.
وأوضح أن الدول المشاركة عرضت مطالبها الأساسية على أحمد الشرع، التي شملت ضمان أمن دول الجوار، وعدم التعاون مع التنظيمات الإرهابية، وحماية الأقليات، والحفاظ على وحدة الأراضي السورية. وأضاف أن الشرع وافق على هذه الشروط.
وأشار فيدان إلى أن الدعم الإقليمي والدولي مرتبط بمدى التزام الشرع بهذه التعهدات، محذراً من أن عدم تنفيذها سيؤدي إلى تحرك هذه الدول ضده.
كما أكد أن ملفي اللاجئين ومكافحة الإرهاب يمثلان أولوية قصوى لتركيا.

اتصال أميركي – كردي حول سورية
في إطار المتابعة الدولية للوضع السوري، أعلن المبعوث الأميركي الخاص إلى دمشق توماس باراك أنه أجرى اتصالاً هاتفياً وصفه بـ«المثمر» مع زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.
وقال باراك عبر منصة «إكس» إن المحادثات تناولت تطورات الوضع في سورية، وضرورة الحفاظ على وقف إطلاق النار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، خاصة إلى مدينة كوباني.
كما شدد على أن واشنطن ترفض أي حكومة في العراق أو سورية تُفرض بإرادة إيرانية، مؤكداً أن مثل هذه الحكومات لن تلبي تطلعات الشعوب ولن تؤسس لشراكة حقيقية مع الولايات المتحدة.
“الحل”



