رصاصة طائشة تقتل شابًا سوريًا على شرفة منزله في تركيا

قُتل شاب سوري في محافظة مرسين جنوبي تركيا إثر إصابته برصاصة طائشة في الرأس، بينما كان يتابع مسيرة احتجاجية مناهضة للحرب في بلاده، بحسب ما أفادت به مصادر محلية.
ووقعت الحادثة مساء الأحد في مدينة طرسوس، حيث خرج متظاهرون احتجاجاً على تجدد القتال في شمال شرقي سوريا. وفي أثناء متابعة الشاب للاحتجاجات من أحد الأبنية القريبة، أصيب بطلقة نارية أردته قتيلاً على الفور.
وذكرت صفحات إخبارية محلية أن الضحية يُدعى باران عبدي ويبلغ من العمر 24 عاماً، وينحدر من مدينة عين العرب (كوباني) في محافظة حلب. وكان قد لجأ إلى تركيا عام 2014، ويعمل في المجال الزراعي، كما أنه أب لطفلة.
وفي بيان رسمي، أوضحت محافظة مرسين أن الواقعة حصلت بعد انتهاء المسيرة وتفرق المشاركين، حين توجّهت مجموعة أشخاص إلى حديقة أحد المنازل ودخلوا في مشادة كلامية مع صاحب المنزل وابنه. وخلال الخلاف، أخرج صاحب المنزل مسدسه وأطلق رصاصة في الهواء، لكنها أصابت عبدي الذي كان يقف على شرفة المبنى المقابل.
وأضاف البيان أن الشرطة سارعت إلى توقيف الأب وابنه ومصادرة السلاح المستخدم، فيما تستمر التحقيقات لتحديد ملابسات الحادثة بشكل كامل.
▶️Mersin'de bir kişi öldürüldü
▶️DEM Parti Mersin Milletvekili Ali Bozan, bugün #Tarsus Gazipaşa Mahallesi'ndeki #Rojava'ya destek eylemi sırasında silah bir kişinin, evinin balkonunda bulunan 24 yaşındaki Kobaneli Baran Abdi’yi başından vurarak öldürdüğünü duyurdu pic.twitter.com/lm4sy8Hri8
— Rudaw Türkçe (@RudawTurkce) January 25, 2026
ويُذكر أن تركيا تستضيف نحو 2.5 مليون لاجئ سوري منذ عام 2011، يتركز عدد كبير منهم في المدن الجنوبية القريبة من الحدود السورية.
إرم نيوز



