نجوم و مشاهير

وفاة مؤلف «أيام شامية»

توفي الكاتب الفلسطيني أكرم شريم عن عمر ناهز 83 عامًا، مخلفًا إرثًا أدبيًا وفنيًا غنيًا في مجالات القصة القصيرة والمسرح والدراما التلفزيونية، حيث ترك بصمة واضحة في المشهد الثقافي السوري والفلسطيني. ومن أبرز أعماله التي أثرت في الدراما السورية، مسلسل “أيام شامية” الذي أصبح علامة فارقة في تاريخ التلفزيون السوري.

ونعى الوسط الثقافي والفني في سوريا وفلسطين الراحل، الذي توفي في العاصمة السورية دمشق، المدينة التي عاش فيها معظم سنوات حياته بعد أن لجأ إليها مع عائلته عام 1948 على خلفية نكبة فلسطين. وكانت دمشق المحطة الأساسية في مساره التعليمي والإبداعي.

ولد أكرم شريم في مدينة قلقيلية الفلسطينية عام 1943، وانتقل إلى دمشق في سن الخامسة، حيث أكمل دراسته حتى حصل على إجازة في اللغة العربية من كلية الآداب بجامعة دمشق. وبعد تخرجه، عمل في مجال التعليم، إلى جانب انخراطه في الصحافة والكتابة الإبداعية، متنقلاً بين كتابة القصة القصيرة والمسرح والدراما التلفزيونية.

الإسهامات الأدبية

قدّم شريم مجموعة من الأعمال الأدبية التي تركت أثرًا في المكتبة العربية، من بينها:

«لم نمت بعد» (1967)

«السجناء لا يحاربون» (1972)

«خمس قصص للأطفال» (1985)

«أسرى الوباء» (1988)

«هذا الحب العالمي»

الأعمال المسرحية

في المسرح، تميز شريم بأعمال متنوعة، منها:

«ممتاز يا بطل» للأطفال

«حكاية هذا الحي» التي عُرضت في دمشق وبغداد عام 1973 وحققت صدى كبيرًا.

الدراما التلفزيونية

إلى جانب مسلسل «أيام شامية» (1992)، كتب شريم عدة أعمال درامية أخرى منها:

«حب وأسمنت»

«تجارب عائلية»

«أولاد بلدي»

الانتماءات والتكريم

كان الراحل عضوًا مؤسسًا في اتحاد الكتاب العرب بدمشق منذ 1969، وعضوًا في اتحاد الصحفيين، إضافة إلى عضويته في اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين. ونال خلال مسيرته العديد من الجوائز والتكريمات، أبرزها تقديره عن مسلسل «أيام شامية» في القاهرة. كما تناولت عدة أبحاث ودراسات تجربته الإبداعية تقديرًا لإسهاماته في الأدب والدراما العربية.

ترك أكرم شريم إرثًا ثقافيًا غنيًا، يجمع بين سرد القصة والدراما المسرحية والتلفزيونية، ليظل اسمه حاضرًا في المشهد الثقافي العربي حتى بعد رحيله.

الجديد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى