تقرير: ترامب يوبخ رئيسة وزراء الدنمارك لمدة 45 دقيقة بشأن غرينلاند

أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دخل في نقاش حاد مع رئيسة الوزراء الدنماركية ميتي فريدريكسن خلال اتصال هاتفي استمر نحو 45 دقيقة، جرى في منتصف يناير/كانون الثاني 2025، وتمحور حول مستقبل جزيرة غرينلاند ذات الأهمية الاستراتيجية.
وفي أول ردّ رسمي لها على ما تردد عن فحوى المكالمة، تجنّبت فريدريكسن الخوض في التفاصيل أمام الصحافة الأمريكية، واكتفت بالقول إن «المحادثات بين الزملاء يجب أن تبقى في إطارها الخاص». لكنها أوضحت لاحقاً، في مقابلة تلفزيونية، أنها تأمل بأن يحترم الجميع، بما في ذلك الولايات المتحدة، حق سكان غرينلاند في تقرير مصيرهم واتخاذ القرارات المتعلقة بمستقبل الإقليم.
وفي تطور لاحق، أعلن ترامب في 21 يناير/كانون الثاني 2026، عقب لقائه بالأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته، أنه تم التوصل إلى ما وصفه بـ«إطار عام» لاتفاق يتعلق بغرينلاند، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

وبحسب التقارير الأمريكية، فإن المقترحات التي طُرحت لم تتضمن نقل السيادة الكاملة على الجزيرة من الدنمارك إلى الولايات المتحدة، بل ركّزت على تحديث اتفاقية الدفاع الموقعة عام 1951 بين واشنطن وكوبنهاغن. وتتيح هذه الاتفاقية للولايات المتحدة إنشاء قواعد عسكرية في غرينلاند وإقامة مناطق دفاعية عند الضرورة، بالتنسيق مع حلف «الناتو».
وفي السياق نفسه، أشارت تقارير إلى أن واشنطن أرسلت طائرات عسكرية إلى غرينلاند بالتعاون مع السلطات الدنماركية، في إطار الترتيبات الدفاعية القائمة بين الطرفين.

وتُعد غرينلاند إقليماً يتمتع بحكم ذاتي ضمن مملكة الدنمارك، وترتبط كل من كوبنهاغن وواشنطن بالتزامات دفاعية مشتركة عبر حلف شمال الأطلسي. كما تنص معاهدة الدفاع الخاصة بالجزيرة، الموقعة منذ أكثر من سبعة عقود، على التزام الولايات المتحدة بحمايتها في حال تعرضت لأي تهديد خارجي محتمل.
سبوتنيك عربي



