اتفاق بين الحكومة السورية و”قسد” يوقف القتال ويرسم آليات انتشار أمني جديد

توصلت الحكومة السورية و«قوات سورية الديمقراطية – قسد» إلى تفاهم جديد أنهى بشكل كامل المواجهات العسكرية على جميع محاور التماس، ووضع ترتيبات أمنية مختلفة في عدد من مدن ومناطق شمال شرقي سوريا، بحسب ما أفادت به مصادر خاصة لتلفزيون سوريا.
وبحسب المصادر، ينص الاتفاق على نشر عناصر من وزارة الداخلية السورية داخل المدن والمراكز الحيوية، بهدف تعزيز الأمن والاستقرار، ولا سيما في مدينتي الحسكة والقامشلي، إضافة إلى مناطق أخرى في المنطقة.
في المقابل، تلتزم «قسد» بالبقاء ضمن مناطق انتشارها الحالية وقراها، مع وقف شامل لكافة العمليات العسكرية على مختلف الجبهات.
كما يتضمن التفاهم البدء بخطوات عملية لدمج قوات «قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية، وفق آلية سيتم الإعلان عن تفاصيلها لاحقاً، على أن يبدأ تنفيذ الاتفاق خلال اليومين القادمين.
وكانت مصادر خاصة قد أكدت في وقت سابق انتهاء الاجتماع الذي جمع ممثلين عن الحكومة السورية وقيادة «قسد»، برئاسة مظلوم عبدي، في العاصمة دمشق.
مظلوم عبدي: الحوار مع دمشق مستمر
وفي تصريحات سابقة لقناة «روناهي»، أوضح مظلوم عبدي أن اتفاق وقف إطلاق النار جرى بوساطة أميركية، مشيراً إلى أن قنوات الحوار مع دمشق لا تزال مفتوحة، وأن هناك ملفات إضافية ستُبحث في المرحلة المقبلة.
وأضاف عبدي أن الاتفاق ينص على عدم دخول الجيش السوري إلى محافظة الحسكة، مؤكداً أن جميع الأطراف تسعى إلى حلول سياسية بعيداً عن الخيار العسكري، في ظل استمرار المفاوضات برعاية دولية.
تمديد التهدئة
وكانت وزارة الدفاع السورية قد أعلنت، مساء السبت الماضي، تمديد وقف إطلاق النار في شمال شرقي سورية لمدة 15 يوماً، بعد تفاهمات جديدة مع «قسد»، أكدت الأخيرة التزامها بها.
وأوضحت الوزارة أن التمديد يأتي دعماً للجهود الأميركية الرامية إلى إخلاء سجناء تنظيم «داعش» من سجون «قسد» ونقلهم إلى العراق.
من جهتها، أكدت «قسد» أن تمديد الاتفاق تم بوساطة دولية، واعتبرته خطوة أساسية لخفض التصعيد وحماية المدنيين وتهيئة بيئة مستقرة في المنطقة.
تلفزيون سوريا



