إيران: “جاهزون للرد” لكننا نتمسك بالحلول الدبلوماسية

أكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، أن طهران تفضّل اعتماد المسار الدبلوماسي في التعامل مع الملفات الإقليمية والدولية، مشددة في الوقت نفسه على جاهزية البلاد للرد على أي تهديدات محتملة تمس أمنها أو سيادتها.
وأوضحت مهاجراني أن الحكومة تسعى إلى الحفاظ على استقرار المنطقة ضمن إطار ما وصفته بـ«السلام الدولي»، معتبرة أن الحوار والقنوات السياسية هما الخيار الأساسي لحماية المصالح الوطنية. لكنها شددت على أن التركيز على الدبلوماسية لا يعني التخلي عن بقية الخيارات، مؤكدة أن جميع مؤسسات الدولة تعمل بتنسيق كامل وتحت قيادة موحّدة.
وأضافت أن عنصر القوة الأساسي لإيران يكمن في التلاحم الداخلي، قائلة إن التضامن الوطني يمنح البلاد القدرة على تجاوز الظروف الصعبة التي تمر بها، مهما بلغت حدة الضغوط أو التحديات.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه المشهد السياسي تصاعداً في التوتر بين طهران وواشنطن، لا سيما عقب تكرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حديثه عن إمكانية توجيه ضربات عسكرية. وكان ترامب قد صرّح مؤخراً بأن الولايات المتحدة تمتلك وجوداً بحرياً كبيراً قرب إيران، معتبراً إياه عاملاً ضاغطاً في سياق الأزمة.
ورغم لهجته الحادة، أشار الرئيس الأميركي إلى أن باب الدبلوماسية لا يزال مفتوحاً، مؤكداً أن اتصالات جرت مع الجانب الإيراني في إطار السعي للتوصل إلى اتفاق محتمل.
وفي السياق نفسه، نقلت مصادر إعلامية أن ترامب لم يحسم موقفه النهائي بعد حيال إيران، وأنه قد يجري مزيداً من المشاورات خلال الفترة المقبلة، مع دراسة مختلف السيناريوهات، بما فيها الخيارات العسكرية، قبل اتخاذ أي قرار.
العربية



