الاخبار

حزب تركي معارض : لماذا فضلت أنقرة “هيئة تحرير الشام” على الأكراد بسورية؟

وجّه حزب المساواة الشعبية والديمقراطية في تركيا انتقادات حادة لسياسة الحكومة التركية تجاه الملف السوري، متسائلاً عن أسباب تفضيل أنقرة التعامل مع «هيئة تحرير الشام» بدلاً من القوى الكردية، ومحمّلاً السلطة الحاكمة مسؤولية هذا التوجه وما يترتب عليه من نتائج.

وقالت عائشة غول دوغان، المتحدثة باسم الحزب (DEM Parti)، إن قرار الانفتاح على «هيئة تحرير الشام» هو خيار سياسي تتحمل الحكومة وحدها مسؤوليته، مشددة على أن التساؤلات بهذا الشأن يجب أن تُوجَّه مباشرة إلى صناع القرار في أنقرة.

وأوضحت دوغان، خلال مؤتمر صحافي، أن السياسات الحالية لا تسهم في تهدئة الأوضاع، بل تزيد من تعقيد المشهدين الإقليمي والداخلي، وتغلق الباب أمام أي حلول سياسية حقيقية للأزمة السورية.

وحذرت من خطورة التطورات الميدانية في سورية، معتبرة أن تغيير الواجهة لا يعني تغيير الفكر، وقالت: «قد يكون الغلاف هو هيئة تحرير الشام، لكن لا يجوز أن تكون العقلية عقلية داعش».

وعلى الصعيد الداخلي، أدانت دوغان حملات الاعتقال والملاحقات التي طالت معارضين ومحتجين على العمليات العسكرية في شمال سورية، داعية السلطات إلى احترام سيادة القانون ووقف سياسات القمع والتضييق.

كما أعلنت أن وفداً من الرئاسة المشتركة لحزب DEM سيجري الأسبوع المقبل جولة على الأحزاب السياسية التركية، بهدف مناقشة مستجدات الأوضاع في شمال شرقي سورية، والعمل على بلورة رؤية ديمقراطية شاملة لمعالجة الأزمة.

RT

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى