سوريا تبدأ مرحلة جديدة في نقل النفط الخام من حقول شرق الفرات إلى المصافي

باشرت الجهات المختصة في سوريا عمليات نقل النفط الخام من حقول دير الزور والرقة في منطقة شرق الفرات باتجاه مصافي التكرير في حمص وبانياس، في خطوة وُصفت بأنها استراتيجية ضمن مساعي إعادة تنشيط القطاع النفطي ورفع كفاءته التشغيلية.
وأوضح مصدر مطلع أن الفرق الفنية الوطنية تمكنت، عبر خطط طوارئ سريعة وحلول تقنية مبتكرة، من تجاوز الأساليب البدائية التي كانت تُستخدم سابقاً في عمليات التجميع والنقل. وأكد أن العمل بنظام «الحفر المكشوفة» انتهى بشكل كامل، ما أسهم في الحد من المخاطر الصحية والبيئية التي كانت تهدد السكان والمناطق المحيطة.
وأشار المصدر إلى أن كوادر التشغيل انتقلت حالياً إلى اعتماد نظام تقني حديث يسمح بضخ النفط مباشرة في صهاريج مخصصة، قبل نقله إلى المصافي وفق إجراءات أمان أعلى وانسيابية أفضل في سلاسل الإمداد.
وتأتي هذه الخطوة في إطار دعم المصافي الوطنية بكميات إضافية من الخام بهدف زيادة معدلات الإنتاج، إذ تستعد منشآت التكرير لاستقبال هذه الإمدادات الجديدة لتعزيز طاقاتها التشغيلية. وتبلغ القدرة التكريرية الفعلية لمصفاة بانياس نحو 90 ألف برميل يومياً، في حين تُقدّر الطاقة الحالية لمصفاة حمص بنحو 25 ألف برميل يومياً، ما يعكس أهمية هذه التوريدات في تحسين واقع المشتقات النفطية في البلاد.
زمان الوصل



