“أديس” السعودية تباشر إنقاذ حقول الغاز السوري بعقد يمتد لـ 10 سنوات

بعد سنوات طويلة من الجمود، بدأت الآمال بإحياء قطاع الطاقة في سوريا تأخذ طريقها إلى التنفيذ مع دخول شركة “أديس” السعودية (ADES) إلى حقول الغاز في المنطقة الوسطى من البلاد، في خطوة اعتبرها مراقبون بمثابة فرصة إنقاذ حقيقية للاقتصاد السوري المتعثر.
وبحسب معطيات ميدانية، شرعت الفرق الفنية التابعة للشركة في تنفيذ زيارات مكثفة لعدد من المواقع الحيوية، من بينها حقول أبو رباح والتياس، إضافة إلى معمل غاز المنطقة الوسطى، وهي منشآت تتبع للشركة السورية للنفط.
وعلى المستوى الاستراتيجي، يجري العمل حاليًا على تحويل مذكرات التفاهم الموقعة بين الجانبين إلى عقد طويل الأمد يمتد لعشر سنوات، بهدف تثبيت الإنتاج وضمان استقراره على المدى المتوسط والبعيد.
أما من الناحية الفنية، فيُنظر إلى التدخل السعودي بوصفه محاولة لمعالجة الأضرار التي لحقت بالقطاع خلال السنوات الماضية نتيجة ما وُصف بالإدارة غير المنضبطة، والتي أدت إلى تضرر الطبقات الجيولوجية في بعض الآبار، وتراجع الضغط الجوفي، وحدوث تسربات غازية بسبب عمليات حفر غير مدروسة.
ويراهن كثير من السوريين على الخبرة التقنية التي تمتلكها شركة “أديس” في إدارة الحقول المعقدة، وعلى استخدام أساليب دقيقة لإعادة تأهيل الآبار المتضررة، بما يسمح باستئناف تدفق الغاز وتحسين إمدادات الكهرباء والتدفئة للمنازل، في وقت يعاني فيه السكان من نقص حاد في الطاقة.
زمان الوصل



