هل هناك تهريب لـ الليرة السورية الجديدة؟

أثار الخبير الاقتصادي جورج خزام تساؤلات حول محدودية انتشار الليرة السورية الجديدة في الأسواق، رغم مرور فترة زمنية كافية على بدء عملية استبدال العملة القديمة.
وأعرب خزام عن قلقه من احتمالات وجود تلاعب أو تحضيرات لموجات مضاربة قادمة، مشيرًا إلى أن التداول الفعلي بالليرة الجديدة ما يزال ضعيفًا جدًا، ولا سيما فئة 500 ليرة، بعد نحو 24 يومًا من انطلاق عملية الاستبدال.
ولفت إلى أنه في حال استمرار طرح العملة الجديدة بهذه الكميات المحدودة، فإن استبدال كامل الكتلة النقدية القديمة قد يستغرق سنوات طويلة.
وأضاف أن طرح مليارات الليرات للاستبدال دون أن تظهر بشكل ملموس في السوق يثير تساؤلات حول مصير هذه الكميات.
وطرح الخبير عدة سيناريوهات محتملة، من بينها جمع الليرة الجديدة بهدف التهريب إلى الخارج لاستخدامها في المضاربة، أو استبدال العملة القديمة الموجودة في دول الجوار مقابل عمولات مرتفعة، أو استخدامها في تبييض أموال ناتجة عن الفساد غير المعلن.
كما جدّد خزام دعوته إلى اعتماد الليرة الجديدة حصريًا في مكاتب الحوالات الداخلية، وصرف الرواتب، وتعاملات المصارف، معتبرًا أن هذه الخطوة كفيلة بنشرها سريعًا في السوق، وهو ما لم يحدث حتى الآن.
وختم بالقول إن توفر الكميات الكافية لدى مراكز الاستبدال قد يعني تورطها في تهريب العملة مقابل عمولات، أما في حال عدم وصول كميات كافية إليها، فإن المسؤولية تقع على الجهات المشرفة على توزيع الليرة الجديدة.
الاقتصاد اليوم



