الطماطم أم الدجاج.. أي حساء أفضل عند الإصابة بالمرض؟

عند الإصابة بنزلة برد أو إنفلونزا، يتجه كثيرون تلقائياً إلى تناول الشوربة الساخنة لما تمنحه من إحساس بالراحة والدفء، إلى جانب دورها في تهدئة بعض الأعراض.
لكن يبقى التساؤل شائعاً: هل شوربة الطماطم أفضل، أم شوربة الدجاج هي الخيار الأنسب خلال فترة المرض؟
تشير تقارير صحية إلى أن كلا النوعين يقدمان فوائد مهمة للجسم أثناء المرض، إلا أن الاختيار بينهما يعتمد إلى حد كبير على طبيعة الأعراض التي يعاني منها الشخص.
تُعد الشوربة، سواء كانت بالطماطم أو الدجاج، وسيلة فعالة للحفاظ على ترطيب الجسم، وهو أمر ضروري عند الإصابة بالعدوى.
كما أن استنشاق البخار المتصاعد منها يساعد على تخفيف احتقان الأنف، وتليين الإفرازات، وتهدئة الحلق.
وتوضح دراسات غذائية أن شوربة الدجاج قد تسهم في تقليل حدة أعراض الزكام والتهابات الجهاز التنفسي العلوي، وقد تساعد بعض الأشخاص على التعافي بشكل أسرع.
ويُعزى هذا التأثير إلى احتوائها على البروتين، والخضراوات، والأعشاب التي توفر مركبات ذات خصائص مضادة للالتهاب وداعمة للمناعة.
في المقابل، تتميز شوربة الطماطم بكونها مصدراً جيداً لفيتامين C، وهو عنصر أساسي لتعزيز جهاز المناعة والمساعدة في تقليل مدة المرض.
كما قد تكون خياراً مناسباً للأشخاص المهتمين بصحة القلب، إذ تشير أبحاث إلى أن الطماطم ومنتجاتها تساهم في دعم ضغط الدم وحماية الخلايا، خاصة عند اختيار أنواع منخفضة الصوديوم.
أيهما ألطف على المعدة؟
عند وجود اضطرابات هضمية أو غثيان مصاحب للمرض، غالباً ما تكون شوربة الدجاج أسهل في الهضم وأخف على المعدة.
أما شوربة الطماطم، فقد لا تناسب الجميع بسبب حموضتها، خاصة لمن يعانون من ارتجاع المريء أو تهيج المعدة.
وبشكل عام، يرى خبراء التغذية أن شوربة الدجاج خيار عملي أثناء المرض، بينما تظل شوربة الطماطم بديلاً صحياً جيداً لمن يفضلها.
وفي جميع الحالات، يُفضل تحضير الشوربة منزلياً لتقليل الصوديوم والاستفادة من قيمة غذائية أعلى.
العربية



