صورة لصدام حسين أمام ترامب تشغل العراقيين.. ما القصة؟

أثارت صورة نشرها مارك سافايا، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى العراق، على منصة “إكس”، موجة واسعة من التساؤلات والتكهنات بين العراقيين، بسبب ما تضمنته من رموز لافتة وغير مألوفة.
TODAY WAS A GREAT DAY.
A GREAT DAY WITH THE GREATEST.
IT WAS GREAT TO SEE YOU, SIR… pic.twitter.com/QZOhip8uM9
— Mark Savaya (@Mark_Savaya) January 19, 2026
وظهرت في الصورة طاولة يجلس خلفها الرئيس الأميركي، وُضعت عليها قبعات حمراء تحمل شعار “أميركا عادت”، إلى جانب كوب من المشروبات الغازية، إضافة إلى ورقة نقدية عراقية قديمة، من دون أي توضيح رسمي حول سبب وجودها أو دلالتها.
وكتب سافايا تعليقًا على الصورة قال فيه: “كان يومًا رائعًا… يوم رائع مع الأروع”، مضيفًا: “كان من دواعي سروري رؤيتك يا سيدي”، في إشارة مباشرة إلى ترامب، بينما بدا منحنياً نحوه أثناء الحديث.

ورغم انتشار الصورة على نطاق واسع، لم تُكشف تفاصيل اللقاء، كما لم يصدر أي توضيح بشأن العملة العراقية الظاهرة في الصورة. غير أن كثيرين من المتابعين العراقيين أكدوا أن الورقة النقدية تعود إلى فترة سابقة، وتحمل صورة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين.
وأثار هذا التفصيل تحديدًا جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تساءل البعض عن مغزى وضع العملة أمام الرئيس الأميركي، فيما ذهب آخرون إلى التشكيك في صحة الصورة أو احتمال تعديلها رقميًا.
ويأتي هذا الجدل في ظل تعيين ترامب، بشكل مفاجئ، لمارك سافايا مبعوثًا خاصًا إلى العراق، وذلك عبر منشور على منصته “تروث سوشيال” في أكتوبر الماضي. ويُعد سافايا من أصول عراقية، إلا أن تعيينه أثار تساؤلات عديدة في حينه، نظرًا لخلفيته غير الدبلوماسية.
فبعيدًا عن العمل السياسي، يدير سافايا سلسلة متاجر لبيع الماريغوانا في ولاية ميشيغان الأميركية، ولا يمتلك أي خبرة سابقة في العمل الحكومي أو السلك الدبلوماسي. ومع ذلك، دافع ترامب عن اختياره، معتبرًا أن سافايا يتمتع بفهم عميق لطبيعة العلاقات بين الولايات المتحدة والعراق.
العربية



