علامات مبكرة لداء السكري

يُعد داء السكري من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا حول العالم، وتكمن خطورته الأساسية في أنه قد يتطور لفترة طويلة دون أي أعراض واضحة.
هذا الصمت المرضي يجعل اكتشافه المتأخر سببًا رئيسيًا في حدوث مضاعفات صحية خطيرة تمس القلب، والكلى، والأعصاب، والبصر.
وبحسب تقارير طبية حديثة، يؤكد اختصاصيو الغدد الصماء أن المراحل الأولى من السكري غالبًا ما تمر دون ملاحظتها.
وتشير الدكتورة أليسا دومينغيز إلى أن غياب الأعراض لا يعني غياب المرض، ولهذا توصي الجمعية الأميركية للسكري بإجراء فحوصات دورية للكشف عن السكري لجميع البالغين بدءًا من سن 35 عامًا، خاصة لمن لديهم عوامل خطر مثل السمنة، أو تاريخ عائلي للمرض، أو الإصابة بمقدمات السكري، أو متلازمة تكيس المبايض، أو سكري الحمل.
رغم أن تحاليل الدم تبقى الوسيلة الأدق للتشخيص، إلا أن هناك إشارات جسدية قد تنبه إلى بداية الخلل، من أبرزها:
زيادة التبول بشكل غير معتاد نتيجة محاولة الجسم التخلص من السكر الزائد.
العطش المستمر وجفاف الفم بسبب فقدان السوائل.
فقدان الوزن غير المبرر نتيجة لجوء الجسم إلى حرق الدهون والعضلات كمصدر للطاقة.
تغيرات جلدية مثل اسمرار الرقبة أو الإبطين (التقرن الشوكي)، أو ظهور زوائد جلدية مرتبطة بمقاومة الإنسولين.
بطء شفاء الجروح بسبب تأثير ارتفاع السكر على الدورة الدموية والمناعة.
ويجمع الأطباء على أن انتظار ظهور الأعراض ليس خيارًا آمنًا، وأن الفحوصات المبكرة مثل قياس سكر الدم الصائم تُمكّن من التشخيص المبكر والبدء بالعلاج قبل تطور المضاعفات.
RT



