محمد قبنض يخرج عن صمته بعد تحريره: “لا تخافوا… لدينا دولة سورية قوية!”

بعد غياب قسري دام قرابة 4 أشهر، كسر المنتج السوري المعروف محمد قبنض صمته عقب تحريره من قبضة عصابة اختطاف، موجهاً رسالة “طمأنة” لرجال الأعمال والمواطنين السوريين. وفي أول ظهور له، أشاد قبنض بكفاءة الأجهزة الأمنية التي أنهت معاناته في عملية وصفها بـ “المبهرة”.
كواليس الاختطاف: “فخ المزة”
روى قبنض لحظات الغدر التي تعرض لها، موضحاً أن الخاطفين استخدموا الحيلة لاقتياده من أمام مكتبه. وأوضح: “أوهموني بأنني مدعو لمراجعة أحد الأفرع الأمنية في منطقة أوتستراد المزة بدمشق، لكن الحقيقة كانت صادمة، فهم لم يكونوا سوى عصابة من اللصوص والمجرمين”.
وبنبرة مفعمة بالثقة، دعا قبنض المستثمرين والمواطنين إلى عدم الخوف، مؤكداً: “لا تخافوا.. نحن نعيش في ظل دولة قوية قادرة على حماية الجميع”. كما وصف لحظة دخول رجال الأمن لتحريره قائلاً بانبهار: “ذهلت من القوة والسرعة.. لقد حطموا الأبواب في ثوانٍ وأنهوا الكابوس”.
مأساة حمزة اللحام: تعذيب وتصوير لابتزاز العائلة
لم تكن عملية التحرير مقتصرة على قبنض، بل شملت أيضاً المواطن حمزة اللحام، الذي عاش أياماً مريرة بدأت قبل رأس السنة بخمسة أيام. اللحام كشف عن فصول وحشية من رحلة اختطافه، حيث اعترض طريقه ثلاثة مسلحين أمام منزله.
وأضاف اللحام في شهادته المؤثرة: “كانوا يجبرونني كل ثلاثة أيام على تصوير مقاطع فيديو تحت وطأة التعذيب الشديد، لإرسالها إلى عائلتي والضغط عليهم مالياً ونفسياً”.
بيان وزارة الداخلية: رعاية طبية ونفسية للمحررين
من جهتها، أكدت وزارة الداخلية السورية في بيان رسمي أن قيادتي الأمن الداخلي في دمشق وريفها استقبلتا قبنض واللحام في مقر القيادة فور تحريرهما. وأشار البيان إلى أن الجهات المختصة أولت اهتماماً كبيراً بحالتهما الصحية والنفسية بعد التجربة القاسية التي مروا بها، مؤكدة استمرار الملاحقة لكل من يمس أمن المواطن.
روسيا اليوم



