ترامب يقول إنه أوقف عملية هروب إرهابيين أوروبيين كانوا محتجزين في سوريا

في تصريحات أثارت اهتماماً واسعاً، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نجاح جهود أمنية مشتركة في إحباط محاولة فرار جماعي لعناصر إرهابية “شديدة الخطورة” من السجون السورية يوم أمس الاثنين. وأوضح ترامب أن السجناء الذين حاولوا الهروب هم من الجنسيات الأوروبية، ويصنفون ضمن أخطر القيادات الإرهابية عالمياً.
تعاون ميداني بين واشنطن ودمشق
وخلال مقابلة مع وسائل إعلام أمريكية، أشاد ترامب بمستوى التنسيق الذي جرى لإعادة السيطرة على الموقف، قائلاً: “لقد قمنا بعمل استثنائي في سوريا”. وأشار الرئيس الأمريكي بوضوح إلى أن العملية تمت بالتعاون مع الحكومة السورية تحت قيادة الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية، أحمد الشرع، حيث تم إلقاء القبض على كافة الفارين وإعادتهم إلى محابسهم بنجاح.
اتصال هاتفي يرسم ملامح المرحلة القادمة
يأتي هذا الإعلان عقب اتصال هاتفي هام جرى بين الرئيسين “ترامب والشرع”، ركّز بشكل أساسي على:
وحدة الأراضي السورية: تأكيد الطرفين على ضرورة الحفاظ على تماسك الدولة السورية في وجه التحديات.
مكافحة “داعش”: الاتفاق على استمرار التعاون الأمني لإنهاء تهديدات التنظيم الإرهابي بشكل نهائي.
سوريا قوية: الإعراب عن تطلعات مشتركة لرؤية سوريا مستقرة وقادرة على ممارسة دورها الإقليمي والدولي.
تعتبر هذه التحركات مؤشراً قوياً على تغير في الديناميكيات السياسية، حيث يبرز “تنسيق الضرورة” بين واشنطن ودمشق كأولوية في ملف مكافحة الإرهاب العابر للحدود، خاصة فيما يتعلق بملف المقاتلين الأجانب الذين يمثلون هاجساً أمنياً كبيراً للدول الأوروبية.
سبوتنيك عربي



