فلكيًا.. هذا هو اليوم الأول من شهر رمضان المبارك

يتزايد اهتمام المسلمين في مختلف أنحاء العالم بمعرفة الموعد المتوقع لبداية شهر رمضان المبارك لعام 1447 هجرياً، في ظل التقديرات الفلكية التي تسعى إلى تحديد التوقيت الأقرب لدخول الشهر الفضيل استعداداً للصيام والعبادة.
وبحسب حسابات فلكية أولية، يتوقع علماء الفلك أن يكون أول أيام شهر رمضان لعام 1447 هجرياً يوم الأربعاء الموافق 18 شباط/فبراير 2026، وذلك استناداً إلى إمكانية رؤية هلال الشهر الجديد في عدد من الدول بعد غروب الشمس. ومع ذلك، تبقى الرؤية الشرعية العامل الحاسم في الإعلان الرسمي عن بدء الشهر، وقد يختلف الموعد من دولة إلى أخرى تبعاً لظروف الرصد.
كيف يتم تحديد بداية الشهر الهجري؟
يعتمد التقويم الهجري على الدورة القمرية، حيث يبدأ كل شهر بولادة هلال جديد عقب حدوث الاقتران بين الشمس والقمر. ويقوم المختصون بحساب لحظة الاقتران بدقة عالية، ثم يدرسون إمكانية رؤية الهلال بعد الغروب وفق معايير علمية، تشمل عمر الهلال، ومدة بقائه في الأفق، ودرجة إضاءته.
وتُستخدم هذه الحسابات على نطاق واسع لتقديم تصور مبدئي عن موعد دخول شهر رمضان، لكنها لا تُعد إعلاناً رسمياً، بل وسيلة للتوقع والتخطيط المسبق.
الموعد المتوقع فلكياً لبداية رمضان 2026
تشير التقديرات الفلكية إلى أن الهلال سيبقى في السماء بعد غروب شمس يوم الثلاثاء 17 شباط/فبراير 2026 لفترة تسمح برؤيته في بعض المناطق، في حال كانت الظروف الجوية ملائمة، ما يرجّح أن يكون يوم الأربعاء 18 شباط هو غرة شهر رمضان فلكياً.
هل يمكن أن يختلف بدء رمضان بين الدول؟
نعم، من المحتمل أن يختلف موعد بداية شهر رمضان من دولة إلى أخرى، نتيجة اختلاف المواقع الجغرافية، وتباين الأحوال الجوية، فضلاً عن اختلاف المنهجيات المعتمدة، حيث تعتمد بعض الدول على الرؤية البصرية فقط، بينما تجمع دول أخرى بين الحسابات الفلكية والرؤية الشرعية.
وفي حال تعذرت رؤية الهلال مساء 17 شباط، قد تُتم بعض الدول شهر شعبان ثلاثين يوماً، ليكون أول أيام رمضان لديها يوم الخميس 19 شباط/فبراير 2026.
الحسابات الفلكية مقابل الرؤية الشرعية
توفر الحسابات الفلكية تقديراً علمياً دقيقاً لموعد ولادة الهلال وإمكانية رؤيته، وتُستخدم كأداة استرشادية. أما الرؤية الشرعية، فهي المرجع النهائي لاعتماد دخول شهر رمضان، وتعتمد على ثبوت رؤية الهلال بالعين المجردة أو باستخدام الوسائل البصرية، وتُعلنها الجهات الرسمية المختصة مثل دور الإفتاء والمجالس الشرعية.
ولهذا، يبقى الإعلان الرسمي الصادر عن الجهات المعتمدة في كل دولة هو الفيصل النهائي لتحديد بداية الصيام.
لبنان 24



