أول تعليق لمظلوم عبدي بعد اتفاق دمشق.. “لم نسقط وسنحمي مناطقنا”

صرح قائد قوات سورية الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي عن موقفه من التوترات الأخيرة مع الحكومة السورية، موضحاً أن الاتفاق الذي تم توقيعه مع الحكومة جاء في إطار تجنب نشوب حرب أهلية وحماية الأرواح.
وذكر عبدي أن قواته قد انسحبت من مناطق مثل دير الزور والرقة إلى الحسكة، ولكن ذلك لم يعني الهزيمة، بل كان خطوة لتجنب التصعيد العسكري.
وأضاف عبدي أن قسد ستواصل حماية مناطقها وستعود إلى شعبها، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق خطوة نحو تهدئة الأوضاع والعمل على إعادة توجيه الجهود نحو حماية مصالح المدنيين.
الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين الحكومة السورية و”قسد” يتضمن وقفاً شاملاً لإطلاق النار على كل الجبهات، وانسحاب قوات “قسد” إلى منطقة شرق الفرات تمهيداً لإعادة الانتشار العسكري.
كما أكد الاتفاق على تسليم مناطق دير الزور والرقة بشكل كامل للحكومة السورية، مع دمج المؤسسات المدنية في محافظة الحسكة ضمن هياكل الدولة السورية.
كما تضمن الاتفاق أيضاً استلام الحكومة السورية لكامل المعابر الحدودية، إضافة إلى حقول النفط والغاز في المنطقة، مع دمج جميع عناصر “قسد” العسكرية والأمنية في هيئات وزارة الدفاع والداخلية السورية.
في هذا السياق، أعلنت وزارة الدفاع السورية عن وقف إطلاق النار على كافة الجبهات بناء على الاتفاق، مع بدء فتح ممرات آمنة لعودة المدنيين إلى مناطقهم، فضلاً عن إعادة تفعيل مؤسسات الدولة في المنطقة لتقديم الخدمات للمواطنين.
وتبدو هذه التطورات جزءاً من محاولات واسعة من قبل الحكومة السورية لاستعادة السيطرة على كامل الجغرافيا السورية، بما يضمن الاستقرار الاقتصادي والسياسي في المستقبل.
عربي 21



