الاخبار

براك: نعمل على التهدئة في سوريا وبدء مفاوضات مع “قسد”

في ظل تصاعد التوتر بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية، أكد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توم براك، استمرار الجهود الرامية إلى تهدئة الأوضاع ومنع تفاقم الصراع.

وفي منشور عبر حسابه على منصة “إكس” اليوم الجمعة، أشار براك إلى أن الولايات المتحدة تحافظ على تواصل مكثف مع مختلف الأطراف السورية، وتعمل بشكل مستمر للحيلولة دون انزلاق الوضع نحو مواجهة أوسع.

جهود أمريكية لإحياء المسار التفاوضي

أوضح المسؤول الأمريكي أن الإدارة تسعى إلى إعادة إطلاق المحادثات بين الحكومة السورية و”قسد”، في محاولة لإحياء المسار السياسي المتعثر بين الطرفين، بعد أن شهد الاتفاق الموقع في مارس 2025 بعض العراقيل في تطبيق بنوده.

وتأتي هذه التحركات بعد تبادل الاتهامات بين الطرفين بشأن عدم الالتزام بالاتفاق. ونفت المسؤولة الكردية في “الإدارة الذاتية”، إلهام أحمد، صحة مزاعم الحكومة السورية، مؤكدة أن الأطراف الدولية على دراية كاملة بالوقائع، ووصفت تصريحات الرئيس السوري أحمد الشرع بأنها بمثابة “إعلان للحرب”.

موقف الحكومة السورية

بدوره، حمّل الرئيس الشرع قوات سوريا الديمقراطية مسؤولية تعثر تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن نص الاتفاق ينص بوضوح على وحدة سوريا ورفض أي شكل من أشكال الفدرالية.

وأضاف الشرع أن الحكومة لن تقف موقف المتفرج إزاء التطورات، مشدداً على أن تصريحاته لا تهدد أحداً، بل تعكس الواقع على الأرض، في ظل استمرار الاشتباكات بين الجيش السوري و”قسد” في حلب وريفها الشرقي الأسبوع الماضي.

تصاعد التوتر العسكري والقلق الإقليمي

وكان الاتفاق بين الطرفين من المفترض أن يُستكمل تطبيقه بحلول نهاية 2025، إلا أن تعثره أدى إلى تزايد التوتر العسكري والسياسي بين الحكومة السورية و”قسد”. وتشير مصادر إلى أن أي تصعيد محتمل قد يهدد الأمن الإقليمي ويفتح الباب لعودة عناصر تنظيم “داعش” إلى النشاط في مناطق سورية حساسة.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى