اخبار سريعة

حقيبة مدرسية وعبوة ناسفة.. الكشف عن تفاصيل تفجير مسجد الإمام علي في حمص

كشف قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة حمص، العميد مرهف النعسان، عن ملابسات التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في مدينة حمص بتاريخ 26 من الشهر الماضي.

وأوضح العميد النعسان، في بيان مصوّر نُشر على الصفحة الرسمية لمحافظة حمص على موقع فيسبوك، أن الجهات المختصة باشرت فور وقوع الاعتداء بإجراءات التحقيق وجمع الأدلة والاستماع إلى الشهادات، ما أدى إلى التوصل إلى هوية منفذي الهجوم وإلقاء القبض عليهما.

هوية المتورطين في التفجير

وأشار النعسان إلى أن التحقيقات بيّنت انتماء المنفذين إلى تنظيم “داعش”، وهما أنس عبد الستار الزراد، من مواليد دمشق، والذي انضم إلى التنظيم عام 2014 في منطقة الحجر الأسود جنوبي العاصمة، قبل أن ينتقل لاحقاً إلى الجنوب السوري، ليستقر في محافظة حمص مع انطلاق عمليات التحرير.

أما المتهم الثاني فهو أحمد عطالله دياب، من مواليد محافظة حمص، انضم إلى تنظيم “داعش” في الجنوب السوري عام 2018، ثم انتقل إلى حمص مع بداية التحرير.

كيفية تنفيذ العملية

وبيّن العميد النعسان أن أنس الزراد قام برصد المسجد عدة مرات قبل تنفيذ التفجير، بهدف دراسة مداخله ومخارجه، وكان يتردد إليه بانتظام لأداء صلاة الجمعة، بينما كان شريكه أحمد عطالله ينتظره خارج المسجد.

وأضاف أن المتهمين قاما بإدخال عبوة ناسفة إلى داخل المسجد، وُضعت في حقيبة مدرسية قبل بدء صلاة الجمعة يوم وقوع التفجير، لافتاً إلى أن التحقيقات أظهرت أيضاً اعترافهما بالمسؤولية عن تفجير سابق استهدف خط الغاز في ريف حمص.

وأكد النعسان أن قيادة قوى الأمن الداخلي في حمص مستمرة في ملاحقة كل من يهدد أمن المواطنين وسلامة البلاد، والعمل على إحالتهم إلى القضاء المختص لينالوا العقوبات القانونية اللازمة.

يُذكر أن التفجير الذي وقع في 26 كانون الأول الماضي داخل مسجد الإمام علي بن أبي طالب أثناء صلاة الجمعة، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، إضافة إلى إصابة نحو عشرين آخرين بجروح متفاوتة.

تلفزيون سوريا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى