الاخبار

“أسايش” تعلن مقتل قياديين خلال المواجهات في حلب

أعلنت قوى الأمن الداخلي “أسايش”، التابعة لـقوات سورية الديمقراطية، مقتل اثنين من أبرز قادتها خلال المواجهات العسكرية التي شهدتها الأحياء ذات الغالبية الكردية في مدينة حلب.

وذكرت وكالة “هاوار”، المقربة من الإدارة الذاتية، أن القياديين زياد حلب (زياد زعيم قدور) وآزاد حلب (وضاح صلاح بلال) لقيا حتفهما أثناء الاشتباكات التي اندلعت في حي الشيخ مقصود، ووصفت “أسايش” ما جرى بأنه “مقاومة ميدانية” ضد القوات المهاجمة.

زياد حلب.. شخصية أمنية مثيرة للجدل

يُعد زياد حلب من أبرز الوجوه الأمنية المؤثرة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، إذ شغل موقعًا قياديًا ضمن “أسايش” وكان أحد صناع القرار الميداني خلال التصعيد الأخير.

ورغم ابتعاده عن الظهور الإعلامي، إلا أن اسمه ارتبط بإدارة الملفات الأمنية المعقدة، وبرز كأحد أبرز قادة المواجهات ضد الجيش السوري.

كما كان يُعرف قبل أحداث حلب الأخيرة كقيادي في صفوف “قسد”، الأمر الذي عزز الاتهامات بوجود ارتباط مباشر بين المقاتلين في أحياء حلب وقوات سورية الديمقراطية، وهو ما كانت تنفيه “أسايش” سابقًا.

مواقف حاسمة قبل مقتله

في آخر تصريح إعلامي له، شدد زياد حلب على رفضه القاطع لأي سيناريو يقضي بانسحاب المقاتلين أو نقلهم بالحافلات إلى مناطق شرق الفرات، معتبرًا هذا الخيار “غير مقبول” من وجهة نظره.

كما اتهم الحكومة السورية باستخدام مجموعات متشددة تحت مظلة وزارة الدفاع لمهاجمة الأحياء السكنية، مشيرًا إلى أن القصف طال مناطق حيوية وأدى إلى نقص حاد في الأدوية.

في المقابل، لم تكشف “أسايش” عن تفاصيل إضافية تخص القيادي الثاني آزاد حلب، مكتفية بالإعلان عن مقتلهما بتاريخ 10 كانون الثاني.

وشهدت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد تصعيدًا عسكريًا واسعًا منذ 6 كانون الثاني، انتهى بسيطرة القوات الحكومية على تلك المناطق، وإجلاء مقاتلي “أسايش” فجر الأحد 11 كانون الثاني باتجاه شرق الفرات.

عنب بلدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى