الاخبار

طائرات أميركية قرب المجال الجوي الإيراني.. هل اقتربت الضربة؟

ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، يوم الاثنين، أن تحركات جوية أميركية لافتة رُصدت قرب الأجواء الإيرانية، في تطور أثار تكهنات بشأن احتمال توجيه ضربة عسكرية إلى طهران خلال الفترة المقبلة.

وبحسب ما نقلته القناة الإسرائيلية 14، فقد لوحظ ازدياد عدد الطائرات العسكرية الأميركية التي تحلق في محيط المجال الجوي الإيراني، من بينها طائرات تزويد بالوقود من طراز KC-135R وقاذفات استراتيجية من نوع B-52، أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر.

وأشارت القناة إلى أن هذه التحركات جاءت عقب رسالة نشرها البيت الأبيض مساء الأحد، تضمنت عبارة: «حفظ الله قواتنا، حفظ الله أميركا – وما زلنا في البداية»، مرفقة بصورة للرئيس الأميركي دونالد ترامب وهو يرتدي قبعة تحمل الرقمين 45 و47، في إشارة إلى فترتي رئاسته، إلى جانب شعار «لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى».

وفي سياق موازٍ، لفتت منصات متابعة عسكرية إلى ارتفاع غير معتاد في طلبات مطاعم البيتزا القريبة من مبنى البنتاغون، وهو مؤشر غير رسمي تستخدمه بعض الجهات لرصد احتمالات تصعيد عسكري وشيك.

في المقابل، نقل موقع «بوليتيكو» عن مسؤول أميركي قوله إن الولايات المتحدة لا تنفذ حالياً تحركات كبيرة للقوات أو الأصول العسكرية في الشرق الأوسط، مشيراً إلى أن هامش اتخاذ القرار لا يزال محدوداً زمنياً.

على صعيد متصل، أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إدارته تدرس مجموعة من الخيارات القوية للتعامل مع التطورات في إيران، بما في ذلك الخيار العسكري، على خلفية الاحتجاجات المتواصلة هناك. وقال ترامب إن واشنطن تتابع الوضع «بجدية بالغة»، وإن الجيش الأميركي يراقب التطورات عن كثب، مؤكداً أن قراراً سيُتخذ في الوقت المناسب.

وكانت صحيفة «وول ستريت جورنال» قد أفادت بأن ترامب سيجتمع مع كبار مستشاريه لتلقي إحاطة حول سيناريوهات محتملة، تشمل ضربات عسكرية، واستخدام وسائل إلكترونية متقدمة، وفرض عقوبات إضافية، إضافة إلى دعم الأصوات المناهضة للحكومة الإيرانية عبر الإنترنت، مع الإشارة إلى أن المداولات لا تزال في مراحلها الأولى.

من جهتها، نقلت شبكة «سي إن إن» عن مسؤولين في الإدارة الأميركية وجود مخاوف من أن تؤدي أي ضربات عسكرية إلى نتائج عكسية، قد تتمثل في توحيد الشارع الإيراني خلف الحكومة أو دفع طهران إلى رد عسكري مباشر، مع التأكيد على أن الخيارات المطروحة لا تشمل إرسال قوات برية.

في المقابل، هددت إيران باستهداف إسرائيل وقواعد أميركية في المنطقة إذا تعرضت لهجوم، في ظل استمرار الاحتجاجات التي اندلعت أواخر ديسمبر على خلفية الأوضاع الاقتصادية، قبل أن تتوسع إلى مطالب سياسية أوسع.

وأفادت منظمات حقوقية بأن عدد ضحايا الاحتجاجات تجاوز المئات، في حين لم تصدر السلطات الإيرانية أرقاماً رسمية، محمّلة مسؤولية الاضطرابات لما تصفه بـ«أعمال شغب» مدعومة من جهات خارجية.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى