نبوءة جديدة لـ”نوستراداموس الحي” في عام 2026.. هل تتحقق؟

توقّع عالم النفس الباطني والمتصوف البرازيلي أثوس سالومي، المعروف إعلاميًا بلقب “نوستراداموس الحي”، اندلاع صراع عسكري في منطقة القطب الشمالي خلال عام 2026، بمشاركة روسية مباشرة، وذلك بحسب ما نقلته صحيفة إكسبريس البريطانية.
وأشار سالومي إلى أن روسيا تعمل منذ فترة على تعزيز وجودها العسكري في أقصى شمال البلاد، من خلال نشر منظومات صاروخية متطورة داخل قواعد استراتيجية في المنطقة القطبية. ولفت إلى أن تسارع ذوبان الجليد في القطب الشمالي سيفتح ممرات بحرية جديدة، كما سيُسهل الوصول إلى موارد طاقة هائلة، ما قد يرفع منسوب التوتر ويزيد احتمالات المواجهة بين موسكو وحلف شمال الأطلسي.
وأضاف المتصوف البرازيلي أن روسيا قد تتجه، وفق توقعاته، إلى إعلان تعبئة واسعة لقوات الاحتياط، قد تصل إلى نحو 800 ألف جندي، مرجحًا أن يتم ذلك خلال شهر مارس المقبل.
وفي سياق متصل، كانت صحيفة الإندبندنت قد كشفت في الرابع من ديسمبر عن استعداد بريطانيا والنرويج لتوقيع اتفاقية دفاعية جديدة، تهدف إلى تشكيل قوة بحرية مشتركة لمواجهة التحديات الأمنية في القطب الشمالي، ولا سيما ما يتعلق بالنشاط الروسي المتزايد في المنطقة وحماية البنية التحتية البحرية الحساسة.
وتؤكد وزارة الدفاع البريطانية أن حركة السفن الروسية قرب السواحل البريطانية ارتفعت بنسبة تقارب 30% خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن الاتفاق المرتقب مع النرويج يركز بشكل أساسي على حماية الكابلات البحرية وخطوط الأنابيب، التي قد يؤدي استهدافها إلى أضرار جسيمة تطال البنية التحتية الحيوية.
من جانبها، أجرت وكالة بلومبرغ مقارنة بين القدرات العسكرية الروسية وقدرات حلف الناتو في القطب الشمالي، وخلصت إلى أن الحلف لا يزال متأخرًا بشكل ملحوظ عن روسيا من حيث الجاهزية والمعدات المصممة للعمل في الظروف المناخية القاسية لتلك المنطقة.
ونقلت الوكالة عن مصادر وصفت روسيا بأنها “قوة عظمى في القطب الشمالي”، موضحة أن موسكو أنشأت على مدار عقود شبكة واسعة من القواعد العسكرية هناك، وطورت قدرات هجومية متقدمة، فضلًا عن امتلاكها أكبر أسطول من كاسحات الجليد في العالم، ما يمنحها أفضلية واضحة في الانتشار العسكري داخل البيئات القطبية.
روسيا اليوم



