اخبار سريعة

“قسد” تعلن تدمير دبابة و5 آليات عسكرية تابعة للحكومة السورية

تشهد مدينة حلب شمالي سوريا تصعيداً عسكرياً هو الأعنف منذ فترات، حيث اندلعت مواجهات ضارية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية. وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) اليوم الخميس، عن تصديها لهجوم واسع شنته القوات الحكومية، مؤكدة تدمير ترسانة من الطائرات المسيرة والآليات العسكرية.
خسائر ميدانية واتهامات متبادلة

وفقاً لبيان صادر عن المركز الإعلامي لـ “قسد”، تمكن مقاتلوها من إسقاط 7 طائرات مسيرة انتحارية تابعة للجيش السوري، بالإضافة إلى تدمير دبابة و5 آليات عسكرية. وزعمت القوات أنها كبّدت الجانب الحكومي عشرات القتلى، مما أجبر الوحدات المهاجمة على التراجع والاعتماد على القصف المدفعي بعيد المدى.

في المقابل، أكد مصدر عسكري لوكالة الأنباء السورية (سانا) أن الجيش بدأ عملية “قصف مركز” استهدفت مواقع وتجمعات “قسد” داخل الأحياء المذكورة. وأوضحت وزارة الدفاع السورية أن هذه المناطق تحولت إلى “مرابض عسكرية” ومراكز انطلاق لعمليات قصف استهدفت المدنيين في حي الميدان وأحياء حلب الأخرى.
خارطة المواجهة: كاستيلو والشقيف تحت النار

لا تقتصر الاشتباكات على الأحياء السكنية فحسب، بل تمتد إلى محاور استراتيجية شمال المدينة:

جبهة كاستيلو والشقيف: تشهد المنطقة تبادلاً كثيفاً للقصف، حيث تحاول القوات الحكومية وحلفاؤها التقدم لتضييق الخناق على مواقع “قسد”.

حظر التجول: فرض الجيش السوري إجراءات أمنية مشددة تضمنت حظر تجول في بعض المناطق تزامناً مع بدء العمليات العسكرية ضد ما وصفها بـ “بؤر التنظيم”.

الوضع الإنساني والميداني في 8 يناير 2026

تأتي هذه التطورات في ظل حالة من الذعر بين أهالي حلب، مع استمرار دوي القذائف المتبادلة. وبينما تصف “قسد” التحركات الحكومية بـ “العدوان”، تصر دمشق على أنها “عملية تطهير” تهدف إلى حماية أهالي المدينة من القذائف التي تطال أحيائهم السكنية.

سبوتنيك عربي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى