سانا: الأمن السوري يعتقل عددا من الأشخاص بحي الورود بريف دمشق

نفذت قوى الأمن الداخلي في سوريا، اليوم الخميس، عملية أمنية دقيقة في حي الورود التابع لمنطقة قدسيا بريف دمشق. وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على مجموعة من المطلوبين والخارجين عن القانون، في خطوة وصفتها المصادر الأمنية بأنها تأتي ضمن مساعي فرض السيادة القانونية وتأمين المنطقة بشكل كامل.
رسائل طمأنة للأهالي وتعاون محلي
أوضحت المصادر أن التحرك الأمني في حي الورود هو إجراء احترازي يهدف إلى حماية المدنيين وضمان السلامة العامة. ودعت الجهات الأمنية السكان إلى عدم القلق، مشيدةً بمستوى التعاون الذي أبداه أهالي المنطقة، كما خصصت إدارة الأمن الداخلي في قدسيا رقماً خاصاً لتلقي البلاغات والشكاوى العاجلة على مدار الساعة، لتعزيز التواصل المباشر مع المجتمع المحلي.
خلفيات أمنية: حي الورود ومخلفات النظام البائد
وفقاً لما نشرته “إدارة العمليات العسكرية”، يكتسب حي الورود حساسية خاصة كونه كان يضم سابقاً عوائل ضباط محسوبين على النظام البائد، ويُصنف كأحد معاقله الاجتماعية السابقة. وترجح التقارير أن الموقوفين في العملية الأخيرة قد يكونون على صلة بـ “فلول النظام السابق” الذين يحاولون زعزعة الاستقرار.
سجل التوترات في المنطقة:
مارس 2025: شهد الحي اشتباكات عنيفة بين قوى الأمن ومجموعات مسلحة مرتبطة بالنظام السابق.
أحداث الشغب: اندلعت سابقاً اعتداءات طالت الإدارة المدنية، وتخللتها هتافات طائفية وأعمال سرقة، مما استدعى تدخلاً أمنياً حازماً.
عمليات التمشيط: تنفذ السلطات السورية خطة شاملة لتمشيط الأحياء التي لا تزال تضم جيوباً للسلاح المنفلت أو بقايا للميليشيات السابقة.
فرض الأمن ومنع الفوضى
تأتي هذه التحركات في سياق سياسة الحكومة السورية الرامية إلى إنهاء مظاهر الفوضى المسلحة وبسط الأمان في ريف دمشق. ويرى مراقبون أن ملاحقة هذه الخلايا في مناطق مثل قدسيا والهامة والورود، تعد ضرورة ملحة لمنع عودة بؤر التوتر التي تعيق عودة الحياة الطبيعية للمدنيين.
روسيا اليوم



