الاخبار

وزير الخارجية الإسرائيلي يحذر من الهجمات على أكراد حلب

دخلت الأزمة في شمال سوريا منعطفاً جديداً من التصعيد الميداني والدبلوماسي، حيث أبدى وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، قلقه العميق إزاء الهجمات التي يشنها النظام السوري على الأحياء ذات الغالبية الكردية في مدينة حلب، واصفاً إياها بالتحركات “الخطيرة”.
ساعر: المجتمع الدولي مُطالب بحماية الأكراد

وفي تصريحات لافتة، دعا ساعر القوى الغربية والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهم الأخلاقية تجاه الأقلية الكردية، مذكراً بدورهم المحوري والشجاع في دحر تنظيم “داعش”. وأشار وزير الخارجية الإسرائيلي إلى أن ما وصفه بـ”القمع المنهجي” للأقليات يتناقض تماماً مع الشعارات التي تروج لولادة “سوريا جديدة”، مؤكداً أن الصمت الدولي حيال هذه الانتهاكات قد يمنح الضوء الأخضر لمزيد من العنف.
تصعيد عسكري في الشيخ مقصود والأشرفية

ميدانياً، لم تهدأ حدة الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في حلب. فمنذ مساء الثلاثاء، تحولت أحياء الشيخ مقصود والأشرفية إلى ساحة لتبادل القصف المدفعي والهجمات بالطائرات المسيّرة.

أبرز مستجدات الوضع الميداني:

سقوط ضحايا: اتهمت “قسد” الجيش السوري باستهداف أحياء سكنية، مما أسفر عن مقتل 7 أشخاص على الأقل، بينهم 6 مدنيين، مؤكدة تمسكها بما وصفته بـ “حق الرد المشروع”.

حرب المسيرات: أفادت تقارير إعلامية محلية بأن سماء المنطقة شهدت تحليقاً مكثفاً لمسيرات “قسد” لرصد تحركات القوات الحكومية، وسط اتهامات متبادلة بالتسبب في ترويع المدنيين.

تأثر حركة الطيران: مطار حلب خارج الخدمة مؤقتاً

انعكست هذه التطورات الأمنية المتسارعة على حركة الملاحة الجوية؛ حيث قررت الهيئة العامة للطيران المدني تمديد تعليق الرحلات من وإلى مطار حلب الدولي حتى مساء اليوم الخميس (8 يناير 2026). وتم تحويل كافة الرحلات المجدولة إلى مطار دمشق الدولي كإجراء احترازي لضمان سلامة المسافرين والطواقم الجوية.

يرى مراقبون أن هذا التصعيد يضع ملف “الإصلاح السياسي” في سوريا على المحك، خاصة في ظل اتساع فجوة الثقة بين الأطراف الميدانية وتزايد التدخلات والتحذيرات الدولية من مغبة استهداف الأقليات.

روسيا اليوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى