الاخبار

حظر تجوّل مفاجئ في حي الورود بدمشق

شهد حي الورود بضواحي العاصمة السورية، صباح اليوم، حالة من الإرباك والتوتر الأمني عقب فرض الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الانتقالية حظراً “مؤقتاً” للتجوال استمر لنحو ساعتين، ترافق مع انتشار أمني مكثف في مداخل ومخارج المنطقة.
شلل في الحركة وتعطيل للامتحانات

وبحسب تقارير حقوقية، فقد أجبرت السلطات الأمنية الأهالي والموظفين على البقاء داخل منازلهم، مما أدى إلى توقف تام لحركة السير والنقل العام والخاص. هذا الإجراء المفاجئ انعكس بشكل مباشر على العملية التعليمية؛ حيث مُنع الطلاب من الوصول إلى مقاعدهم الدراسية، مما تسبب في إرجاء الامتحانات التي كانت مقررة اليوم في مدارس الحي، دون صدور أي توضيحات رسمية حول دوافع هذا الإغلاق.
حملة مداهمات واعتقالات

وفي تفاصيل التحركات الميدانية، أفاد “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بأن قوات الأمن نفذت عمليات تفتيش دقيقة وواسعة استهدفت منطقة “حارة أبو علي التلّي”. وأسفرت هذه المداهمات عن توقيف عدد من الأفراد، من بينهم سيدة، بذريعة أنهم مطلوبون للجهات الأمنية.

وحتى اللحظة، يسود هدوء حذر في الحي بعد انقضاء ساعات الحظر، وسط تساؤلات من السكان حول أسباب هذا الاستنفار المفاجئ وتداعياته على الوضع الأمني في الضواحي الدمشقية.

الأخبار اللبنانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى