الاخبار

القوات الكردية ترفض الخروج من حلب: سندافع عن أحيائنا

دخلت التفاهمات الأمنية في مدينة حلب نفقاً مظلماً، بعد إعلان الفعاليات الكردية رفضها القاطع لشروط الإخلاء التي طرحتها الحكومة السورية المؤقتة. وجاء هذا الرد بعد ساعات من إعلان وزارة الدفاع السورية عن مهلة محددة لنقل المقاتلين الأكراد من أحيائهم السكنية باتجاه مناطق شمال شرق سوريا.
بيان “مجلس الشعب”: قرارنا هو الصمود لا الاستسلام

في رد فعل سريع على مطالب الخروج، أصدر “مجلس الشعب” التابع للإدارة الذاتية في حيي الشيخ مقصود والأشرفية بياناً حاد اللهجة، اعتبر فيه أن دعوات الحكومة لإخلاء المنطقة هي بمثابة “طلب للاستسلام”. وأكد البيان أن المكون الكردي في تلك الأحياء اتخذ قراراً نهائياً بالبقاء والدفاع عن مناطقه، رافضاً الخروج تحت أي ضغوط عسكرية أو سياسية.
تفاصيل المبادرة الحكومية: ممر آمن وسلاح خفيف

وكانت السلطات في حلب، عبر مديرية الإعلام، قد رسمت خريطة طريق لإنهاء التوتر، تتضمن:

نقل عناصر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) مع عتادهم الفردي الخفيف فقط.

تأمين خروجهم نحو مناطق نفوذ الإدارة الذاتية في الشمال الشرقي.

تثبيت وقف إطلاق النار الذي بدأ فجر اليوم لمنع سقوط مزيد من الضحايا.

كواليس “هدنة الفجر” ومهلة الساعات الست

يأتي هذا الاستعصاء السياسي بعد ليلة شهدت تحركات دبلومسية وعسكرية مكثفة؛ حيث أعلنت وزارة الدفاع السورية وقفاً للعمليات القتالية في محيط الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد اعتباراً من الساعة الثالثة فجراً.

وكانت الوزارة قد حددت نافذة زمنية مدتها 6 ساعات (انتهت في التاسعة من صباح اليوم) لمغادرة المسلحين، مشيرة إلى أن هذا الإجراء ينبع من الحرص على حياة المدنيين وتجنب تحويل الأحياء السكنية إلى ساحات حرب مفتوحة.

الأخبار اللبنانية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى