توقعات صادمة للعائلة المالكة البريطانية في 2026

عاد اسم المؤثر البرازيلي أثوس سالومي، المعروف بلقب نوستراداموس الحي، إلى دائرة الاهتمام الإعلامي بعد سلسلة من التنبؤات الغامضة التي أثارت جدلاً واسعاً حول العالم. أحدث هذه التوقعات تمثل في تحذيره من حدث كبير قد يهز العائلة المالكة البريطانية خلال الفترة المقبلة، وربطه بصحة أحد كبار أفرادها وبمستقبل علاقة الأمير هاري بأسرته.
يقدم سالومي، البالغ من العمر 38 عاماً، نفسه على أنه قادر على استشراف الأحداث العالمية الكبرى، مشيراً إلى سجل من التنبؤات التي يقول إنها تحققت، مثل جائحة كورونا ووفاة الملكة إليزابيث الثانية، وهو ما جعله محط اهتمام إعلامي متزايد يقابله تشكيك من منتقديه.
في تصريحات صحفية حديثة، توقع سالومي أن يشهد مطلع عام 2026 حدثاً مؤثراً داخل العائلة المالكة البريطانية، قد يكون مرتبطاً بصحة أحد أعضائها الرئيسيين، داعياً البريطانيين إلى الاستعداد لتداعياته.
وبحسب ما أورده، فإن هذا الحدث سيدفع الأمير هاري إلى عودة رمزية إلى المملكة المتحدة، تترافق مع هدنة مؤقتة مع الملك تشارلز والأميرة يوجيني، بينما ستظل العلاقة مع الأمير ويليام متوترة. ويرى أن المصالحة الكاملة لن تتحقق قريباً، بل سيقودها الجيل المقبل، حيث يتوقع أن يلعب أبناء الأمير ويليام وكيت ميدلتون دوراً في إعادة بناء العلاقة مع طفلي هاري وميغان، آرتشي وليليبت، مشيراً إلى أن هذه الخطوة لا تزال بعيدة بسبب ما وصفه بـ”كارما متشابكة”.
يعزز سالومي حضوره الإعلامي بالإشارة إلى توقعات سابقة يدعي تحققها، منها التحذير من اضطراب عالمي قبل تفشي جائحة كوفيد-19، والتنبؤ بإعلان ناسا عن اقتراب كويكب “إله الفوضى” في نوفمبر 2023، إضافة إلى توقع هجمات إلكترونية على أولمبياد باريس واستحواذ إيلون ماسك على منصة تويتر (إكس حالياً).
ورغم انتشار تصريحاته، يبقى الجدل قائماً حول مصداقيته؛ فبينما يرى مؤيدوه أن تنبؤاته دقيقة ومثيرة، يعتبرها المشككون مجرد تخمينات عامة مبنية على قراءة الأحداث الجارية وربطها بسيناريوهات مستقبلية محتملة.
فوشيا



