عصير التفاح.. فوائد مغرية ومخاطر خفية

يُعد التفاح وعصيره من الخيارات الغذائية الصحية عند استهلاكهما باعتدال، إذ تحتوي مكوناتهما الطبيعية على مركبات قد تساهم في الوقاية من بعض الأمراض المزمنة، بما في ذلك أمراض القلب وبعض أنواع السرطان.
لكن شرب عصير التفاح يومياً وبكميات كبيرة قد يؤدي إلى آثار سلبية، لا سيما على مستوى سكر الدم، والهضم، وصحة الأسنان.
فوائد محتملة لعصير التفاح
تشير بعض الدراسات إلى أن عصير التفاح قد يساعد في خفض مستوى الكوليسترول الضار، ما ينعكس إيجاباً على صحة القلب، إلا أن هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى دراسات أوسع لتأكيدها.
كما أظهرت أبحاث طويلة الأمد أن الاستهلاك المنتظم قد يساهم في تحسين بعض مؤشرات المتلازمة الأيضية، مثل خفض الدهون وتحسين ضغط الدم وتقليل مخاطر الإصابة بالسكري وأمراض القلب.
وفيما يتعلق بالجهاز الهضمي، قد تساعد مركبات البوليفينولات الموجودة في التفاح على تحسين حركة الأمعاء وتخفيف الإمساك، حيث أظهرت دراسة صغيرة تحسناً ملحوظاً لدى بعض المشاركين بعد فترة من الاستهلاك المنتظم.
وتشير أدلة محدودة أيضاً إلى أن مضادات الأكسدة في عصير التفاح قد تقلل من الإجهاد التأكسدي وتدعم صحة القلب والدماغ، إذ لوحظ تحسّن في بعض الأعراض السلوكية المرتبطة بمرض ألزهايمر، دون تأثير واضح على القدرات الإدراكية.
أما في ما يخص الوقاية من السرطان، فتُعزى الفوائد المحتملة إلى خصائص البوليفينولات المضادة للأكسدة والالتهاب، مع الإشارة إلى أن العصير الصافي يحتوي على نسب أقل من هذه المركبات مقارنة بتناول التفاح الكامل أو العصير غير المصفّى.
أضرار محتملة عند الإفراط
الإكثار من شرب عصير التفاح قد يسبب اضطرابات هضمية مثل الإسهال والغازات، نتيجة ارتفاع نسبة الفركتوز.
كما قد يؤدي إلى زيادة الوزن لاحتوائه على سعرات حرارية عالية دون توفير إحساس كافٍ بالشبع.
ويُعد ارتفاع السكر من أبرز المخاطر، خاصة لدى مرضى السكري، بسبب قلة الألياف وسرعة امتصاص السكريات، إضافة إلى زيادة خطر تسوس الأسنان نتيجة تغذية البكتيريا الفموية على السكريات.
سكاي نيوز عربية



