إسرائيل تنشر لواء من الـ”حريديم” جنوبي سوريا

أعلن الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، عن نشر لواء يضم جنوداً من التيار الديني المتشدد (الحريديم) في ما يُعرف بـ”المنطقة الأمنية” جنوبي سوريا، في خطوة هي الأولى من نوعها لهذا اللواء في تلك المنطقة.
وبحسب القناة السابعة الإسرائيلية، فإن قوات المشاة التابعة للواء الحشمونائيم بدأت تنفيذ أنشطة ميدانية بعد سلسلة تدريبات عسكرية، شملت عمليات تفتيش “محددة الهدف” وجمع معلومات استخبارية بزعم “إزالة التهديدات وضمان أمن المدنيين في إسرائيل، خصوصاً سكان الجولان”. وأكدت القناة أن اللواء سيواصل العمل في ساحات مختلفة مع توفير الظروف التي تسمح للجنود الحريديم بالحفاظ على نمط حياتهم الديني أثناء الخدمة.
نتنياهو يتحدث عن تغيير محتمل في العلاقات مع سوريا
وفي سياق متصل، صرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده تسعى إلى “تغيير العلاقات مع دمشق”، معتبراً أن نصف الجيش السوري يتكون من “مقاتلين جهاديين”، على حد قوله. وأضاف في مقابلة مع وسيلة إعلام أمريكية: “نود أن نرى إذا كان بإمكاننا إقامة علاقة مختلفة معهم. لدينا محادثات لم نعقدها أبداً مع نظام الأسد، وآمل أن تؤدي إلى مستقبل من السلام.”
ترامب يأمل في تفاهم بين إسرائيل وسوريا
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين الماضي إنه يأمل في التوصل إلى تفاهم بين إسرائيل وسوريا، مشيراً إلى أنه سيبحث الملف مع نتنياهو. وأوضح أن الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع “يعمل بجد ويُعتبر قوياً”، معبّراً عن أمله في أن يقود ذلك إلى تفاهم بين الطرفين.
الموقف السوري
في وقت سابق، صرّح وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني أن دمشق تتوقع التوصل إلى اتفاق أمني مع إسرائيل يستند إلى اتفاقية الهدنة لعام 1974 مع بعض التعديلات الطفيفة ودون مناطق عازلة، وذلك بحلول نهاية عام 2025.
لكن قناة “آي 24 نيوز” الإسرائيلية ذكرت أن إسرائيل ترفض مطلب دمشق بالانسحاب من جميع النقاط التي سيطر عليها الجيش الإسرائيلي بعد رحيل حكومة الرئيس السابق بشار الأسد. وأكدت مصادر إسرائيلية أن الجيش قد ينسحب من بعض النقاط التسع التي يسيطر عليها حالياً في الأراضي السورية، لكن فقط مقابل اتفاق سلام كامل مع سوريا، وليس مجرد تفاهم أمني.
سبوتنيك عربي



