صحة و جمال

7 مخاطر صحية للإفراط في تناول مكملات الزنك

يعاني عدد كبير من الأشخاص من نقص الزنك، وهو معدن أساسي للعديد من وظائف الجسم، ما يدفعهم إلى استخدام المكملات الغذائية لتعويض هذا النقص. غير أن الخبراء يحذرون من أن الإفراط في تناول الزنك قد يؤدي إلى آثار صحية عكسية وخطيرة.

ووفقاً لتقارير طبية متخصصة، فإن الاستخدام المفرط لمكملات الزنك قد يتسبب في مجموعة من الأضرار، أبرزها:

نقص النحاس:

يؤدي ارتفاع مستويات الزنك في الجسم إلى إعاقة امتصاص النحاس، وهو عنصر ضروري لإنتاج الطاقة، واستقلاب الحديد، وصحة العظام والأنسجة.

وقد يسبب نقصه مشكلات مثل اضطرابات الحركة، وارتفاع الكوليسترول، وهشاشة العظام.

انخفاض خلايا الدم:

الاستخدام الطويل لمكملات الزنك قد يؤدي إلى تراجع عدد كريات الدم الحمراء أو البيضاء، نتيجة استنزاف النحاس من الجسم، ما يؤثر على نقل الأكسجين والمناعة.

ضعف الجهاز المناعي:

رغم أن الزنك عنصر مهم للمناعة، فإن زيادته أو نقصه قد يخل بتوازن الاستجابة المناعية، ما يجعل الجسم أكثر عرضة للعدوى.

تأثير سلبي على الكوليسترول:

تناول جرعات مرتفعة من الزنك لفترات طويلة قد يؤدي إلى انخفاض الكوليسترول الجيد (HDL)، وهو ما ينعكس سلباً على صحة القلب، في حين أن الجرعات المعتدلة قد تكون مفيدة للكوليسترول الضار.

اضطرابات عصبية:

نقص النحاس الناتج عن الإفراط في الزنك قد يؤثر على الجهاز العصبي، مسبباً آلاماً عصبية، وضعفاً في الرؤية، أو مشكلات في الحبل الشوكي.

مشكلات هضمية:

تشمل الآثار الجانبية الشائعة الغثيان، وآلام المعدة، والإسهال، وقد تصل في الحالات الشديدة إلى التهاب البنكرياس عند تناول جرعات عالية.

زيادة خطر سرطان البروستاتا:

تشير أبحاث إلى أن الرجال الذين يتناولون أكثر من 75 ملغ من الزنك يومياً قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بسرطان البروستاتا.

سكاي نيوز عربية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى