بطل هجوم بوندي السوري يطل ثانية ويعبر عن حزنه.. ما القصة؟

عاد اسم أحمد الأحمد، الرجل السوري الأسترالي الذي تصدّر عناوين الأخبار العالمية قبل أسبوعين، إلى الواجهة مجدداً بعد ظهوره في مقابلة تلفزيونية، حيث عبّر عن حزنه لعدم قدرته على إنقاذ جميع الضحايا في الهجوم الدموي الذي وقع عند شاطئ بوندي في أستراليا.
تفاصيل الحادثة
أحمد، الذي أصيب بأربع رصاصات أثناء محاولته السيطرة على أحد المهاجمين، قال في حديثه مع محطة CBS: “كان هدفي أن أنتزع السلاح منه فقط، وأن أمنعه من قتل الأبرياء”. وأضاف أنه يعلم أنه أنقذ الكثيرين، لكنه يشعر بالأسف تجاه من فقدوا حياتهم في ذلك اليوم.
EXCLUSIVE: Ahmed al Ahmed, the man hailed as a hero for tackling one of the gunmen behind an antisemitic attack on Australia's Bondi Beach earlier this month, is speaking out in the aftermath of the massacre.
"I know I saved lots, but I feel sorry still for the lost." pic.twitter.com/gFUfJvv7c6
— CBS News (@CBSNews) December 28, 2025
الهجوم المأساوي
وقع الهجوم في 14 ديسمبر خلال احتفال يهودي بعيد الأنوار “حانوكا” في متنزه “آرتشر” قرب شاطئ بوندي، حيث فتح مسلحان النار على حشد يزيد عن ألف شخص، ما أسفر عن مقتل 15 شخصاً وإصابة العشرات.
الشرطة قتلت أحد المهاجمين ويدعى ساجد أكرم.
بينما يواجه ابنه ناويد أكرم نحو 59 اتهاماً على خلفية مشاركته في الهجوم.
بطل في نظر العالم
انتشرت مقاطع مصورة لأحمد وهو ينقض على المسلح بشكل واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، ليصبح رمزاً للشجاعة في أستراليا والعالم. هذا الموقف البطولي دفع العديد من الناشطين والمؤثرين إلى إطلاق حملة تبرعات لصالحه، تجاوزت قيمتها مئات آلاف الدولارات، تقديراً لتضحيته وشجاعته.
العربية نت



