«المجلس الإسلامي العلوي في سوريا» يدين الاعتداء على المتظاهرين السلميين

أصدر المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر بياناً أدان فيه الاعتداءات التي استهدفت المتظاهرين السلميين يوم الأحد، خلال تجمعاتهم في مدن الساحل السوري ومناطق من حمص وحماة.
إدانة الانتهاكات
أكد المجلس أن المدنيين العزّل واجهوا مختلف أشكال الترهيب والعنف أثناء مطالبتهم بحقوقهم المشروعة، مشيراً إلى أن هذه الانتهاكات تمثل خرقاً واضحاً للقوانين الإنسانية والمواثيق الدولية التي تكفل حرية التعبير والتظاهر السلمي. وأضاف أن ما جرى في الساحات يفضح الصمت الدولي، ويحمّل المجتمع الدولي المسؤولية الأخلاقية والقانونية تجاه ما يحدث.
دعوة للحفاظ على السلامة
في ختام البيان، دعا المجلس المتظاهرين إلى الحفاظ على سلامتهم والعودة إلى منازلهم، مؤكداً التمسك بالحقوق المشروعة، ومطالباً المجتمع الدولي بالتدخل لوضع حد لهذه الانتهاكات الجسيمة.
تفاصيل الاحتجاجات
شهدت التظاهرات السلمية التي نظمها أبناء الطائفة العلوية في الساحل السوري وحمص توتراً ملحوظاً، حيث بدأت التجمعات عند الساعة الثانية عشرة ظهراً. وبحسب مصادر محلية، فإن الانتشار الأمني الكثيف منذ ساعات الصباح حال دون وصول المتظاهرين إلى الساحات، مع محاولات مستمرة لفض أي تجمع ناشئ.
خلفية الدعوة
جاءت هذه الاحتجاجات استجابة لدعوة أطلقها رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى، الشيخ غزال غزال، الذي دعا الأهالي إلى تنظيم اعتصامات سلمية تمتد من الساعة الثانية عشرة ظهراً وحتى الخامسة مساءً.
الأخبار اللبنانية



